الأخبار

أمام رئيس الجمهورية سبعة وخمسون سفيراً يؤدون اليمين الدستورية


أمام رئيس الجمهورية جلال طالباني أدى سبعة وخمسون مرشحاً اليمين الدستورية لتولي منصب سفراء العراق لدى دول العالم، وذلك في قصر السلام ببغداد ظهر اليوم الاثنين 19-10-2009.  وفي بداية المراسيم تلا رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني نص المرسوم الجمهوري القاضي بتعيينهم سفراء معتمدين، بعد ذلك أدى السفراء اليمين الدستورية بشكل جماعي والذي نصَّ على العمل باخلاص وتفان من أجل العراق الديمقراطي الاتحادي وحماية الدستور وصيانة المكتسبات العليا.

وهنأ الرئيس طالباني في كلمة بهذه المناسبة السفراء الجدد على تسنمهم هذا المنصب المهم قائلا ان "هذا اللقب يبقى معكم مدى الحياة وإن شاء الله تكونون أهلاً لحمل هذا اللقب وبخدمة العراق". كما أكد فخامته ان دور السفير هو تقديم وجه مشرق للعراق الجديد، والدفاع عن نظامه الديمقراطي الاتحادي البرلماني وبيان الحقائق والوقائع المتعلقة بالراهن العراقي، مشيرا الى ان العراق بعد سقوط الدكتاتورية تعرض الى حملة ظالمة لتشويه الحقائق والوقائع "خلاصتها تجاهل الإنجازات والإيجابيات وإبراز السلبيات والنواقص الموجودة".

كما شدد رئيس الجمهورية على ان أي تغيير اساسي في التاريخ، يشابه مخاض الولادة التي لها ايجابياتها وسلبياتها، موضحا "نحن في العراق مع وجود السلبيات حققنا جوانب إيجابية كثيرة كان شعبنا يحلم بها منها الحريات الديمقراطية وحرية الصحافة في وقت كان فيه العراقيون يتمنون حرية جريدة واحدة في الوطن". مؤكدا تمتع العراقيين بحريات ديمقراطية أخرى واسعة، مشيرا الى العدد الكبير من الاحزاب والمنظمات و الصحف في العراق الجديد.

وسلط رئيس الجمهورية الضوء على تقدم المستوى المعيشي للعراقيين بعد سقوط النظام البائد، منبها على التطور الحاصل في اقليم كردستان وبعض المناطق الجنوبية الآمنة ونشاط القطاع الخاص فيها بعد خلوها من الارهاب واستتباب الامن والامان فيها، لا سيما ان سياسة النظام الجديد في العراق تدعم القطاع الخاص والاقتصاد الحر، بعد ان كان الاقتصاد حكراً على أجهزة النظام البائد.

وفي اشارة الى الانجازات التي تحققت في العراق الجديد، اوضح الرئيس طالباني انه و لاول مرة في العراق تجرى إنتخابات حرة، مشيرا الى ان هذه الانتخابات "تمخضت عنها مجالس البرلمان والرئاسة و رئاسة الوزارة وكلها جرت بانتخابات حرة وباتفاق بين القوى السياسية العاملة ولكن داخل البرلمان و بأكثرية"، مضيفا "حتى أنتم جرى تعيينكم من قبل البرلمان بعد ترشيحكم من وزارة الخارجية ورفعها الى مجلس الوزراء ومن ثم البرلمان، وهذا يعني أن النظام الديمقراطي يعمل بفعالية كاملة ولأول مرة في تاريخ العراق".

وحول أهمية دور سفارات العراق لدى دول العالم، شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة ان يكون ولاء السفراء والعاملين في السفارات للعملية السياسية والمسيرة الديمقراطية الحالية، مؤكدا معارضة وجود من يعادي النظام الجديد في تلك السفارات. مشيرا الى انه لا يمكن أن يكون هنالك سفير أو ممثل دبلوماسي وفي الوقت نفسه يعمل ضد بلاده، بل يجب عليه أن يمثل العراق الجديد.

وأكد الرئيس طالباني  "لدينا مشوار وعلينا أن نقطعه ولكن الدفاع عن الحقائق والوقائع ضروري"، مضيفا "أنتم تمثلون الوجه المشرق للشعب العراقي، فأنتم مثلنا أقسمتم بالقرآن وبالإنجيل وبالكتب المقدسة الأخرى على أن تدافعوا عن الدستور والنظام الديمقراطي الإتحادي". وحضر المراسيم وزير الخارجية هوشيار زيباري ووكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عراقي - كندا
2009-10-20
أي سفراء أيها الطالباني ؟؟ هل تضحك علينا أم على نفسك , 90% منهم هم وكلاء الآحزاب والكتل المتنفذة وقد تم تعيينهم بموازنة دقيقة طبقا لنظام المحاصصات الحزبية أو العرقية أو العشائرية الذي دمر بلدنا أو كاد تقريبا .
عراقي
2009-10-20
عوافي علي بعض السفراء الذين لايستحقون ان يكونوا سواق سفراء وانا لله وانا اليه راجعون والف تف على صدام واذنابه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك