الأخبار

النائبة ليلى الخفاجي تنتقد بشدة قرار الحكومة بتوزيع قطع اراضي على الوزراء والمدراء العامين


انتقدت النائبة عن المجلس الاعلى في مجلس النواب ليلى الخفاجي قرار الحكومة بتوزيع الاراضي على الوزراء والمدراء العامين وقال بيان صادر عن النائبة تسلمت وكالة انباء براثا نسخة منه ان قرار مجلس الوزراء بنقل ملكية مساحات شاسعة على ضفاف نهر دجلة من ملكية وزارة المالية وتحويلها الى امانة بغداد تمهيدا لتوزيعها على الوزراء السابقين والحاليين وذوي الدرجات الخاصة والمدراء العاميين يعتبر صفعة توجهها الحكومة للناخب العراقي متجاوزة كل مشاعر الحرمان والمعاناة التي يكابدها المواطن العراقي وذلك لاسباب عدة:-

اولا:- يفترض ان تسعى الحكومة بمجلس وزرئها الى رسم الخطط الاستراتيجية ووضع الحلول الناجعة لمشكلة السكن لملايين المواطنين وبطريقة عادلة ولكن بدل ذلك - نجد ان مجلس وزرائها يفاجئنا بين الفينة والاخرى بتوسيع الفوارق الطبقية بين فئات المجتمع. ففي الوقت الذي يشهد المتنقل بين المحافظات بيوت الصفيح والطين تمتد على طول الطريق لتمثل معلما وشاهدا على مقدار الحرمان والفقر - يفاجئنا مجلس الوزراء الموقر بقرار لتوزيع اراضي تتراوح بين 400 - 600 متر مربع على المرفهين والميسورين وذوي الدرحات الخاصة وهو القرار الذي اعترضنا عليه عند صدوره في شهر شباط الماضي ولكن ورغم تلك الاعتراضات نجد ان الحكومة بمجلس وزرائها مصرة على المضي بقرارها من خلال قرارها الاخير - باختيارها للاراضي الواقعة على ضفاف نهر دجلة لتوزيعها على المذكورين اعلاه.

ثانياً:- ان المساحات التي تنوي الحكومة توزيعها هي من المناطق التي يجب ان تستثمر بطريقة سياحية ليستمتع ويستقيد منها المواطن العادي بكافة طبقاته من خلال انشاء المتنزهات او الجامعات او غيرها من المؤسسات العامة وهو المعمول به في الدول الاخرى - لا ان تخصص لفئات محدودة من المجتمع ويحرم من مثل هذه المواقع الطبيعية الجميلة باقي البشر -- فبدل ان يصبح المسؤول راعيا لحقوق المواطن اصبح متجاوزا عليها.

ثالثاً:- ان مثل هذه القرارات تعتبر مجحفة بحق المواطن ومما يصنف استغلالا للموقع والمنصب في الحصول على الامتيازات والمنافع من خلال تأطيرها بقرارات وقوانين لاتخدم الا فئة محدودة من المجتمع وهذا لايتلائم مع بناء دولة المؤسسات والقانون والتي يفترض ان تشرع فيها القوانين بناء على مصلحة عامة وليس على اساس مصالح خاصة.لذا ففي الوقت الذي نستغرب فيه الاصرار على اصدار مثل هكذا قرارات فاننا ندعو مجلس الوزراء مرة اخرى الى الاسراع في الغاء قراره المشار اليه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
هيثم
2009-10-14
هل هذه ديمقراطية للحكومة أم للشعب أم هي ديمقراطية الاراضي والامتيازات المالية للسلطات الثلاث؟ هل يتم توزيع هذه الامتيازات للوزراء والنواب وبطانتهم لأنهم فقراء؟ لم اسمع في بلد محترم تقوم حكومته بتقاسم ثروات واراضي البلد في تعامي عن معاناة كل قطاعات الشعب العراقي. وكأن العراقيين انتخبوهم لأنهم لا مأوى لهم ولا معاش.. تعساً وبعداً وسحقا.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك