الأخبار

رئيس البرلمان : مقترح تحويل التعويضات الكويتية لاستثمارات مطروح امام الحكومة وسط تأييد الأمم المتحدة والجانب الكويتي وأغلب الكتل السياسية


اعلن رئيس مجلس النواب الدكتور اياد السامرائي ان مقترح تحويل التعويضات الكويتية المترتبة على البلد لاستثمارات مطروح امام الحكومة لتبني القرار المناسب بشأنه بعد تهيئة البرلمان الارضية المناسبة له، لاسيما مع وجود تأييد كويتي وأممي لهذا المشروع.

وقال السامرائي في تصريح صحفي  ان "المسؤولين الكويتيين وعلى رأسهم الامير ونائب رئيس الوزراء ورئيس مجلس الامة والنواب المعروفون بانتقادهم للعراق رحبوا ووافقوا على الفكرة التي طرحت لمعالجة مسألة التعويضات عبر انشاء صندوق لاعمار العراق يضم هيئة ادارية ومستشارين من الجانب العراقي، وان تذهب اموال التعويضات الخاصة بالكويت للصندوق لتنفيذ استثمارات كويتية مباشرة او اقراض مستثمرين عراقيين لتنفيذ مشاريع او تقديم مساعدات لمشاريع البنى التحتية في البلد".

وكان الرئيس السامرائي قد زار الكويت تموز الماضي، واجرى محادثات وصفت بالايجابية مع امير دولة الكويت صباح الاحمد الجابر الصباح، كما وجه دعوة رسمية الى رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي لزيارة بغداد، وناقش مع رئيس الوزراء الكويتي ونائبه توطيد التعاون المشترك، وسبل اطفاء الديون والتعويضات الكويتية. وبين رئيس البرلمان ان "هذه الفكرة مطروحة الان امام الحكومة لتبني القرار المناسب بشأنها كونها معنية بان تطور الفكرة الى مشروع عمل، لاسيما ان مجلس النواب لا يعد جهة تنفيذية للقيام بخطوات بهذا الاتجاه وانما يعمل على ايجاد القناعة والسعي بجهده السياسي بهذا الشأن"، لافتا الى ان "الفكرة التي حظيت بترحيب الامم المتحدة تمثل خيارات ناجحة لان الكويت لديها فائض بالمال وتبحث عن الاستثمار لان مستقبلها (الكويت) الاقتصادي يرتبط بمدى نجاحها بتنفيذ استثمارات تؤمن مردودا مستقبليا لها بعد انتهاء حقبة النفط ".

واكد السامرائي "عدم وجود اعتراض من اي طرف سياسي لفكرة صندوق العراق الخاص بالتعويضات لان دخول الاستثمارات الى البلد من مختلف دول العالم يمثل مطلبا لجميع الكتل السياسية"، مشيرا الى ان "هذه الفكرة ستتيح للكويت توظيف استثماراتها لصالحها في المجالات الزراعية والصناعية وقطاعات اخرى ستكون متكاملة مع الاقتصاد الكويتي وهذا اهم عناصر النجاح في المشروع، حيث الفائدة تعم البلدين".وفي الملف نفسه، كشفت مصادر مطلعة عن قيام رئيس البرلمان ببعث رسالة الى رئيس الوزراء نوري المالكي تتضمن تقريرا بشأن فكرته التي طرحها خلال زيارته الى الكويت مؤخرا بشأن تحويل التعويضات الكويتية الى استثمارات وعدم ممانعة المسؤولين هناك للمقترح".واوضحت المصادر ان رسالة السامرائي حثت الحكومة على سرعة الاستجابة وحل الخلافات بين الجانبين عبر الحوار بهدف تأمين خروج العراق من تحت طائلة الفصل السابع، منوهة بان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بعث من جانبه ايضا رسالة الى العراق والكويت بهذا الشأن من اجل النظر بمقترح تحويل التعويضات الى استثمارات.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك