الأخبار

مفوضية الانتخابات تستبعد تمديد مهلة تحديث سجل الناخبين


استبعد عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قاسم العبودي تمديد مهلة تحديث سجل الناخبين على الرغم من تدني نسب الإقبال على مراكز التحديث، مشيرا إلى أن المفوضية ستباشر في عمليات المطابقة والتحليل لبيانات سجلات الناخبين. وبين العبودي في تصريح صحفي :"كانت هنالك رغبة لتمديد المدة ولكن هذا (الأمر) صعب وسوف يخل في كفاءة السجل و(يؤدي إلى) اضطراب في الجدول الزمني الذي وضعته المفوضية، لذلك قرر مجلس المفوضين غلق المراكز وستتم عمليات المطابقة وتحليل البيانات، تمهيدا لطباعة النسخة النهائية لسجل الناخبين". وأشار العبودي إلى أن تحديث الأسر المهجرة لبياناتها سجل نسبا متدنية على الرغم من الحملات الإعلامية لحثهم على مراجعة مراكز التحديث: "المشكلة الأهم تتعلق بالمهجرين. هؤلاء يختلفون عن الناخبين العاديين ويجب أن يراجعوا بأنفسهم وأن يظهروا نيات خلال مرحلة تحديث سجل الناخبين المنصرفة إلى التصويت في مناطقهم الأصلية. إذا لم يراجعوا سوف ينحصر خيارهم فقط في التصويت في المناطق الموجودين فيها حاليا. وعلى الرغم من تسيير الفرق الجوالة والحملات الاعلامية لكن الإقبال كان ضعيفا وإن أعداد الذين راجعوا المراكز لم يتجاوز 25000 ناخب من المهجرين المسجلين لدى المفوضية". وفي معرض الرد على سؤال يتعلق بقانونية طلب الحكومة العراقية من موظفيها تقديم نسخة من استمارة معلومات الناخب لحفظها في أضابيرهم الشخصية، قال العبودي: "الانتخاب حق وليس واجبا ومن حق الإنسان أن يصوت أو لا يصوت، ولكن أعتقد أن الحكومة وبعض مؤسساتها حاولت تحفيز الناخب للمراجعة ولم تفرض ذلك، ولن تكون هنالك عقوبات أو غرامات في حال عدم المراجعة". وكانت المفوضية قد اعلنت الثلاثين من أيلول سبتمبر الماضي آخر موعد لمراجعة مراكز تحديث سجل الناخبين في وقت شهدت فيه هذه المراكز إقبالا متدنيا في معظم المحافظات بحسب المفوضية، الأمر الذي جعل بعض الجهات السياسية تطالب بتمديد العمل بتحديث سجلات الناخبين أسبوعين آخرين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حسين عباس علي - القطاع الصناعي
2009-10-12
ان من واجب مفوضية الانتخابات التأكد بدرجة عالية من ايصال بطاقة الناخب لكل مواطن عراقي له حق الانتخاب و تحديث السجلات عن طريق فرقها الجوالة و اعتماد البطاقة التموينية كبيانات عن محل سكنى المواطنين لغرض تحديد مركزها الانتخابيه اللازمة المطلوبة سواء المواطن كان وجوده دائمي او اضطر للسكن بسبب احداث التهجير. لكن المشكلة الدعاية الانتخابية انست الجميع واجباتهم الرءيسية وعلى الانتخابات السلام ...........................
طاهر عباس
2009-10-03
من مسؤولية مفوضية الانتخابات ايصال بطاقة الناخب الى كل مواطن عراقي له الحق بالانتخاب . وليس من مسؤولية المواطن الذهاب لتحديث سجل انتخابه هذه بيروقراطية انتخابية مقيتة يا مفوضية . هنا في اوربا تصل الينا بالبريد بطاقة الانتخاب ومن حقنا في يوم الانتخاب الذهاب الى المركز الانتخابي للادلاء بصوتنا ام لا .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك