الأخبار

نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي: أي تلاعب في موعد الانتخابات هو ضربة قاضية للديمقراطية والعملية الانتخابية في العراق


أكد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان " الانتخابات التشريعية المقبلة ستكون بامتياز انتخابات لبناء حكومة راشدة تعمل على توفير الخدمات وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، وتستكمل مهام سحب القوات الاجنبية، وانهاء العنف الداخلي وبناء الوحدة الوطنية".

واعتبر الدكتور عبد المهدي في حوار اجرته معه قناة المنار اللبنانية، الأثنين 28-9- 2009، أن "أي تلاعب في موعد الانتخابات المقبلة هو ضربة قاضية للديمقراطية وللعملية الانتخابية في العراق"، مشيرا إلى أن "الحديث عن احتمالات تأجيل الانتخابات انما هو اشاعات غير صحيحة وان موعدها ثابت، وأن الثبات على مواعيد اجراء الانتخابات هو احدى الوسائل المهمة لارساء مفهوم المؤسساتية والديمقراطية في البلاد".

نائب رئيس الجمهورية أوضح أن جميع القوى السياسية راغبة في تحييد الدولة واجهزتها المختلفة، وان لا تتدخل في الانتخابات، مبينا أن مجلس النواب منتبه لهذه المسألة وسيتخذ اجراءات وقائية في هذا الجانب.

وأكد الدكتور عبد المهدي أن العراق يحتاج الى دولة قوية والى جانبها حكومات محلية قوية، ومجتمعا وشعبا قويا، عاداً المركزية الشديدة "أمراً مرفوضاً، وإنها قد جرّت البلاد الى الخراب والدمار"، مشددا على أن الدستور "وضع النظام اللامركزي كأساس لنظرية الحكم في العراق، وأنه لا يخشى عليه من التقسيم لانه حقيقة عمرها اكثر من ستة الاف سنة، وهو بلد تأتيه الهجرات من الخارج ويصهرها في المرجل العراقي، وهو بلد صلب وقوي وفيه مواد صلبة قوية تجذب الخارج الى العراق وتصنع منه حقيقة عراقية".

وفيما يتعلق بالوضع الامني، أشار نائب رئيس الجمهورية إلى أهمية مراجعة الخطط الامنية في كل مرحلة، موضحا "في كل مرحلة نحن بحاجة الى مراجعة الخطط الامنية، وان لا يستقر لنا بال عند خطة امنية معينة، وانني ارى ان الحالة الامنية هي هجوم وهجوم مضاد.. لذا يجب ان نكون حذرين اكثر وان نبقى في حالة الحيطة لتعزيز حالة الامن وليس للتهاون فيها".

وبشأن العلاقات مع سوريا ودول الجوار، أوضح الدكتور عبد المهدي "لا نزال نعتقد ان طريق الحوار مفتوح وطريق الضغط للوصول الى المطالب العراقية في الحد من عمل العناصر المتواجدة في الاراضي السورية هو الاسلوب الصحيح"، مؤكداً اهمية التعاون مع دول الجوار بدون استثناء،

وقال "نحن نعرف ان هناك اجندات اقليمية، وهناك تقاطعات في المواقف، لكن لا سبيل لتحسين الحالة الامنية في العراق وايقاف التدخلات الا بالحوار والقنوات السياسية"، مضيفاً "نحن نرجو أن يكون العراق الجديد عراقا يعيش فضاءاته الاسلامية والعربية وله صداقات مع المجتمع الدولي، وليس متخاصما مع احد".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك