الأخبار

بيان وزارة الخارجية حول الاعتداء الغاشم على مقر الوزارة


تعرض مقر وزارة الخارجية بتاريخ 19/ أب /2009 الى هجوم ارهابي مروع ادى الى وقوع العديد من الشهداء والجرحى قامت به جماعات ارهابية في اطار حملة منظمة استهدفت بعض المؤسسات السيادية للدولة. وياتي هذا الهجوم الاجرامي في الوقت الذي يستذكر المجتمع الدولي الذكرى السادسة للهجوم الارهابي على مبنى بعثة الامم المتحدة في بغداد واستشهاد ممثل الامين العام سيرجيو فيرا دميلو والعديد من موظفي البعثة .

 تجدر الاشارة بان هذه ليست المرة الاولى التي تتعرض وزارة الخارجية لمحاولات ارهابية من هذا النوع تم احباطها قبل تنفيذها. ان هذه المحاولات والهجمات الارهابية تستهدف بالدرجة الاساس تقويض العملية السياسية و شل قدرة الدولة العراقية من استعادة مكانتها الطبيعية في الاسرة الدولية وتحمل مسؤوليتها كعضو فاعل فيها وكذلك تستهدف عودة الحياة الطبيعية للشعب العراقي. لفد استطاعت وزارة الخارجية خلال السنوات السايقة من الاطلاع بمهمات اساسية كان في مقدمتها اعادة الشرعية الدولية للعراق الجديد من خلال ابراز صوت عراقي واضح في المنابر الدولية يؤكد استقلالية القرار العراقي وشرعية نظامه السياسي القائم على اسس ديمقراطية ومنبثق من ارادة الشعب بعد اكثر من ثلاثة عقود من الديكتاتورية والنظام الشمولي .

لقد بذلت الوزارة اقصى جهودها من اجل ان تحقق تواصل العراق مع محيطه العربي والاقليمي والدولي وتجلى ذلك من خلال اعادة فتح العديد من الدول لبعثاتها الدبلوماسية في بغداد و اعادة فتح العديد من البعثات العراقية في الخارج و زيارة رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية عدد من الدول العربية والاجنبية الى العراق مقابل زيارة العديد من نظرائهم العراقيين الى تلك الدول. فضلا عن سعي وزارة الخارجية لتحرير العراق من القيود والمحددات التي ورثها العراق من النظام السابق وفي مقدمتها ولايات الفصل السابع التي تمس بسيادة العراق.

تنعى وزارة الخارجية شهداءها من خيرة شباب وشابات الوزارة و من مختلف اطياف الشعب العراقي الذين اختلطت دمائم وهم يؤدون واجبهم المهني والوطني قبل ان تنالهم ايادي الذل والغدر والاجرام ، سائلين الله عز وجل ان يسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم واهليهم الصبر والسلوان، و ان يشفي جرحانا ويمدهم بالصبر والعزيمة.

ان الهجوم الاجرامي لن يثنيا عن اداء واجباتنا ومواصلة المسيرة بل سيزيدنا عزما و اصراراعلى معافاة جراحنا والمضي قدما في خدمة الشعب العراقي والدفاع عن قضاياه العادلة وفي المقدمة منها العيش في امان واستقرار من اجل بناء العراق الديمقراطي الجديد .الرحمة والغفران لشهداءنا

وزارة الخارجية، 20 اب 2009

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
طاهر عباس
2009-08-21
الحكومة انبح صوتها من النداء بغداد امنة لماذا لاتفتحوا سفارتكم يا دول العالم .يجب اختيار محافظة امنة لتكون العاصمة السياسية للعراق بدلا من بغداد كي تطمئن دول العالم وتفتح سفاراتها .
احمد الربيعي
2009-08-20
كافي بيانات نريد فعل
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك