الأخبار

وزير التخطيط: التجاذبات السياسية أعاقت الكثير من المشاريع الحيوية كان البلد اليوم بأمس الحاجة إليها


النجف الاشرف _ خضر الياس

· شخصية السيد السيستاني تحظى بإجماع الشعب العراقي وهو أمر نادر الحدوث في مجتمعنا اليوم

أكد وزير التخطيط الدكتور علي بابان أن التجاذبات السياسية بين المكونات السياسة العراقية تطيح بالقرار السياسي وتعيقه وتخرجه من محتواه ، مؤكدا الخضوع لدوامة من التجاذبات السياسية داخل وخارج الحكومة أعاقت عمل الجهاز الحكومي وقلصت الكثير من الأداء الحكومي وأعاقت الكثير من المشاريع الحيوية كان البلد اليوم بأمس الحاجة إليها ."

تصريح وزير التخطيط جاء خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد زيارته الإمام السيستاني (دام ظله ) وحضره المركزالاعلامي للبلاغ بعد وصوله محافظة النجف الاشرف صباح اليوم الأحد. وأوضح بابان " خضعنا في دوامة التجاذبات السياسية بين تلك المكونات التي تطيح بالقرار الحكومي وتفرغه من محتواه كما أنها تؤثر بالقرار الاقتصادي كما هو تأثيرها بالقرار السياسي ."

الوزير بابان وفي معرض إجابته عن سؤال حول الميزانية التي من المفترض عن تقدم الى المحافظات العراقية قال ان": وزارة المالية وبالتعاون مع وزارة التخطيط قد وضعت تقديرات وتصورات كاملا للموازنة التكميلية ، وستعرض على مجلس الوزراء لتأخذ القرار النهائي .

وأضاف " أتمنى إن تجد الخطة طريقها الى الموافقة سريعا وان لاتطيح بها التجاذبات السياسية بأي شكل من الإشكال او تعيق سيرها او إقرارها ."

وحول الاحصاء العام للسكان قال بابان ": من الناحية الفنية وزارتنا في غاية الاستعداد فنيا وقد استكملنا كل مستلزمات اجراء التعداد السكاني ولكننا نستمع الى بعض الهواجس والمخاوف والتحفظات من بعض المكونات العراقية وخاصة في مدينتي كركوك ونينوى بسبب الظروف السياسية والعلاقة بين تلك المكونات .

وتابع " قد تدفعنا الاعتراضات الى التريث لتفنيذ التعداد ونؤجله الى زمن الآخر ، مبديا اعجابه بما قاله سماحة السيد السيستاتى وتأكيده " على ضرورة ان يمتلك البلد المعلومات الإحصائية الضرورية لتقدمه وبنائه من خلال عملية التعداد ."

وعن لقاءه المرجع الاعلى قال الوزير بابان ان ": السيد السيستاني ملك العراقيين جميعا وهو ثروة وطنية كبيرة وشخصية اجتماعية ودينية رفيعة المقام لابد ان يحس المرء عندما يلتقي بتلك الشخصية بمشاعر الغبطة والانتباه ،

واضاف " كان له حديث هام وممتع معنا حيث تحدث فيه عن معاني رفيعة تخص وحدة هذا البلد وتماسك أبنائه وضرورة خدمة المواطن والسعي من اجل رفاهيته ورفع المعاناة عنه وهي مهمة جليلة عظمية يسعد وزارة التخطيط ويشرفها ان تحظى بجزء من هذه المهمة الوطنية الرفيعة ."

وتابع " وجدت سماحة السيد السيستاني يحث على رعاية المواطن وخدمته ورفع مستوى معيشته واصغينا بانتباه الى تاكيده على ضرورة التماسك والتلاحم بين العراقيين ونبذ كل عامل من عوامل الفرقة والشتات ، وهذا ماتوقعنا ان نسمعه من السيد السيستاني ، فهو شخصية تحظى بإجماع الشعب العراقي باجمعه وهو امر نادر الحدوث في مجتمعنا اليوم ."

من جهته الدكتور مهدي العلاق مدير الجهاز المركزي للإحصاء الذي رافق وزير التخطيط في زيارته الى الإمام السيستاني قال أن": مطالبات واعتراضات عديدة للعرب والتركمان في كركوك ونينوى كان لها في التريث بالتعداد السكاني الذي كان من المؤمل ان يجري في تشرين الاول من هذا العام ولكن بسبب تلك الاعتراضات اجل الى نيسان من العام المقبل ."  واضاف ": لا يوجد هناك أي علاقة بين الانتخابات وبين الإحصاء الذي هو منهج تنموي يوفر قاعدة بيانات لوزارة التخطيط لغرض التنمية ولن نجمع بيانات لأغراض الانتخابات ."

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو خزعل
2009-08-16
و الله كلام جميل و واقعي و الف تحية للدكتور علي الذي حصل على تأييد و دعم مرجعيتنا العظيمة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك