الأخبار

الاتحاد الآسيوي يسمح للمنتخبات العراقية بإجراء مبارياتها في أربيل


قرر الاتحاد الآسيوي نقل استحقاقات المنتخبات العراقية إلى مدينة أربيل كخطوة أولى لرفع الحظر المفروض على المنتخبات العراقية كليا في المستقبل. وذلك بعد اللقائين الكبيرين بين المنتخب العراقي والمنتخب الفلسطيني في كل اربيل وبغداد , وحضور الالاف من محبي الكرة العراقية حتى ان مدرجات لم تسع الجماهير الحاشدة مما اضطر اعدادا غفيرة للوقوف خارج الملعبين . مما رسخ القناعة التامة لدى الإتحاد الآسيوي بضرورة نقل مباريات المنتخبات العراقية إلى ملاعبها .

وكانت المنتخبات الوطنية العراقية بكرة القدم قد حرمت من اللعب على ارضه وبين جمهوره منذ عام 2002 وذلك بسبب السياسات الهوجاء التي قام بها نظام الطاغية المقبور صدام وازلامه . مما ادى حرمان هذه المنتخبات من اظهار ابداعاته لما يشكله الجمهور من قوة اضافية تحفزه على الفوز بالمباريات .

وتبارك وكالة انباء براثا لمحبي ومشجعي الكرة العراقية بمناسبة هذا القرار الكبير ونتمنى من لاعبي المنتخبات الوطنية ان يقدموا المزيد من الانتصارات في البطولات القادمة ليفرحوا ابناء شعبهم كما عودوهم في البطولات السابقة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
علوان
2009-07-14
الى وزاره الشباب والاولمبيه واتحاد الكره الحقيقه ان الفريق الوطني غير مقنع في العابه ونحن نفاخر بعراقه عراقنا فلابد ان يكون فريقنا نفتخر به ايضا الاجتماع الثلاثي وتدارس وضعنا بعيدا عن التبريرات ووضع الحلول حتى لو نبني فريقا جديدا ينمو مع نمو العراق الجديد احسن من الركض وراء الكره بدون معنى ونمجد اللاعبين كأفراد نحن نريد فريقا ولابأس نمو بعض اللاعبين سريعا
زيد مغير
2009-07-14
لعنة الله عليك يا صدام يا بطيحان ,,وشنو اللي ما دمرته بالعراق
فلسطيني عاش في العراق سابقا
2009-07-14
نبارك لاهلنا واحبائنا واشقائنا الشعب العراقي الحبيب هذا الانجاز العظيم ونسأل الله ان يعم الامن والامان في كل مدن العراق ، و تحية احترام وتقدير للمنتخب الفلسطيني البطل الذي اثبت بأن الفلسطينيون بالرغم مما يعانوه من ظلم من اليهود إلا إنهم لن ينسوا اشقاؤهم في العراق وهذا واجب كل عربي شريف ان يقف مع العراق وفلسطين في محنتهم ......كل الحب والاحترام لكل من ساهم في انجاح هذا العرس الرياضي ......فلسطين ستبقى ويمضي الاحتلال .....والعراق سيبقى ويمضي الاحتلال .... الف الف مبروك للشعبين على هذا الانجاز
عماد
2009-07-14
الحمد لله انشاء الله على الخير والبركه تسيرون يا من حمل راية العراق فوق القمم عاش العراق عاشة قائمت الاتلاف على هاذه الانجازات العظيمه
Last Nick Name
2009-07-14
هذه من بوادر وضع الشخصيه المحبوبه رعد حمودي في مكانها الصحيح وقرب كنس البعثي الوصخ حسين سعيد الى القمامه ,, الى الامام ياشعب الرافدين العظيم وليخسأ البعثيون وحسين سعيد كلبهم
ابو هاني الشمري
2009-07-14
وافق الاتحاد الاسيوي بنقل المباريات الى العراق وهو عمل جيد ولكن متى سيوافق حسين سعيد على نقل مقر اتحاده الكروي (العراقي) الى العراق بدلا من الاردن؟!!!
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك