الأخبار

حزب «الدعوة» يطالب برفع الحصانة عن 8 نواب من «جبهة التوافق» واخر من جبهة الحوار


كشف النائب سامي العسكري عن «تقديم عدد من النواب طلبا الى هيئة رئاسة البرلمان يطالبونها بتفعيل اجراءات رفع الحصانة عن النواب الصادرة بحقهم مذكرات قضائية. ولم يكشف أسماء النواب المعنيين لكنه أشار إلى « عدنان الدليمي وحسن ديكان» من جبهة «التوافق»،

 موضحاً ان « عدد المطلوب رفع الحصانة عنهم 8 غالبيتهم من كتلة واحدة»، في اشارة الى «التوافق» السنية. وقالت مصادر برلمانية ان طلب سحب رفع الحصانة عن النواب قدمها قياديون في حزب «الدعوة»، بزعامة المالكي، وعدد من نواب كتلة حزب «الدعوة/ تنظيم العراق».

وأبدت «التوافق» عدم معارضتها ذلك شرط ان يتم وفق المعايير القانونية والقضائية. وقال الناطق باسم الجبهة سليم الجبوري انها «لا ترفض ان ينظر القضاء بأي دعوى لان عضو البرلمان يمكن أن يتهم لكن وفق المعايير التي لا يمكن أن تستغل سياسيا». وأعرب عن اعتقاده بأن «موضوع طلب رفع الحصانة عن بعض النواب لا يخلو من الطابع السياسي».

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الدكتور شريف العراقي
2009-05-23
الجميع متساوون امام القضاء
رد فعل
2009-05-23
اعتقد ان هذه المسالة اتت رد فعل لاستجواب وزراء حزب الدعوة الفاسدين
ابو علي المرزوء المهتظم الشاكي لله المنتقم
2009-05-23
بسمه تعالى اعتقد ان هذه الجبهة الكارثه ومن ينضوي معها هم من يجب رفع الحصانة عنهم ولم؟؟ ان من لطم وهجر وفجر وحمى الدفان دون حياء وثم هو رمزهم الأخسأ ليستحق القضاء العادل لينال جزاء كل جريمة شعواء جرت على الشعب أنهار الدماءالبريئه ومخازي السلب والخطف والطائفية بأخزى خسأها ومخازيها ان هذه الزمر حصصت حتى بالبكاء والاحتجاج على من فجرواوذبحواوهجروا لهم أجرم الخلق طرا؟ ومثيلهم كل من ارتضى لحظة واحدة بهذه المخازي التي لايمكن لأي بشرتصديقها؟ سلب وذبح وخطف وسكن دور المهجرين بوضح النهار بهائم وحاشا؟
العراقي
2009-05-23
يستاهل عدنان وامثالة رفع الحصانة , لكنني اعتقد ان حزب الدعوة أقدم على هذه الخطوة بعد افتضاح امر وزير التجارة سارق قوت الشعب . خوش ديمقراطية يا حزب الدعوة .
جمال ملاقره‌
2009-05-23
يبدو إن طلب نواب الدعوة هذا، أتت ردآ على مسآلة وزيرهم ا السيد السوداني من قبل البرلمان بسبب الفساد المستشري في وزارة معاليه‌ و أخويه‌ أي وزارة التجارة . هذا دليل قاطع على إن إدعاءات المالکي بمحاربة الفساد لم تکن سوى دعاية إنتخابية بحتة، وإلا لماذا لم يحاسب هذا الوزير الذي ينتمي إلى حزب الدعوة منذ أمد بعيد وهو على دراية تامة بالمواد الفاسدة التي توزعها التجارة ضمن البطاقة التموينية؟ وإن لم يکن المالکي على إطلاع فالمصيبة أکبر وعليه‌ أن لا يستخف بعقول العراقيين ويکف عن الإدعاء بمحاربة المفسدين.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك