الأخبار

اعتراف خطير لسامي العسكري معتبره انجازا : جميع القيادات العليا للجيش حاليا هم من البعثيين!!

1918 01:02:00 2009-04-22

في اعتراف خطير هو الاول من نوعه ومعتبره انجازا كبيرا.!! كشف مستشار رئيس الوزراء المالكي النائب سامي العسكري ، عن اسناد الحكومة المناصب العليا في قيادة الجيش العراقي الى البعثيين من النظام البائد !! وهذا الاعتراف ساقه النائب سامي العسكري للتدليل بان حكومة المالكي ليست ضد البعثيين ، وانها اتاحت لهم فرصة كبيرة ليتسلموا هذه المواقع .

وجاء هذا الاعتراف للنائب سامي العسكري في تصريح له الى صحيفة " الحياة " الممولة من قبل السعودية والتي تصدر في لندن ، وياتي هذا الاعتراف الخطير ليدلل على صدقية المخاوف الكبيرة التي تشعر بها اوساط سياسية واوساط في الحوزة العلمية في النجف الاشرف ، ومخاوف شعبية واسعة ، اثر الدعوة التي اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي في السادس من الشهر الماضي الى المصالحة السياسية مع البعثيين . وهي الدعوة التي اثارت الراي العام العراقي وخاصة في اوساط الشيعة والاكراد .

وقال النائب العسكري في هذا الاعتراف مانصه :"جميع القيادات العليا للجيش العراقي الحالي هم من البعثيين السابقين أعيدوا إلى الجيش لأنهم غير مطلوبين للعدالة"!!

وهذا التصريح يؤكد دقة التقارير التي نشرها موقع "شبكة نهرين نت الاخبارية " يوم امس ، والذي كشف عن اعادة كبار ضباط الجيش في النظام البائد الى مناصبهم في وزارة الدفاع وبصلاحيات واسعة ، في وقت يقوم فيه وزير الدفاع عبد القادر جاسم العبيدي، بطرد عدد كبير من الضباط الشيعة واحالة بعضهم الى التقاعد ، وابعاد اخرين من مواقعهم واجراء تناقلات يتيح تهميش دورهم في وزارة الدفاع .

هذا وقد اعترف القيادي في "حزب الدعوة" النائب حسن السنيد للصحيفة قبول حزبه – الدعوة – مشاركة البعثيين من "قيادة قطر العراق" في الانتخابات البرلمانية المقبلة لكن بعد تغيير اسمه، لأن هذا الاسم محظور في الدستور.!!

وهكذا حقق حزب الدعوة الذي استلم الحكم في العراق بدعم من بقية قوى الائتلاف العراقي الموحد ،للبعثيين ، ماعجز عن تحقيقه الدكتور اياد علاوي اثناء استلامه لمنصب رئاسة الحكومة في مطلع الشهر الخامس عام 2005

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
وليد خضر
2011-03-08
يعتبر هذا الموضوع من المواضيع الحساسه التي نشهدها حيث استقرار البلد يكمن بالتوافق مع هذه الشريحه التي طالما ما ارادت ضمان الامن والاستقرار .. مع رفضي لفكرة البعث ومنهجهم السيء
الياسرية
2009-04-23
اين المالكي من المرجعية في الوقت الحاضر ارجوا ان تكونوا اخواني واعيين للخطر ولاتلتمسوا وتبرور للمسؤولين لأن خطاهم تترتب عليه امور كثيروتحية اجلال الى الاخALI-USAاما الاخAli kadem-iqاسس حزب الدعوة السيدمهدي الحكيم وكلف الشهيد الصدر بتنظيمه وكان الى جانبه كمؤسس محمد باقرالحكيم وانسحب الصدر منه بناءا على راي الاماميين الخوئي و الحكيم والسؤال هنا يكمن باقرالحكيم مؤسس لهذا الحزب ودفع دماء عائلته في سبيله لماذا يتركه والجواب واضح اذ الدعوة هم ال الحكيم واتحدا اي شخص ينطين شهيد للمالكي وكوادرةوي الدعوة
الياسرية
2009-04-23
وهلهولةمني لك اخي العراقي-العراق على هذاالتعليق اما مامضحك فبعض العقول من يقول هو ليس المالكي وانما مستشاره شنو المالكي طرطور ومنوخلة ذولي مستشاريه الم تسمعوا المالكي وهو يخاطب قيادات الجيش ويحاول ان يلبس الامورويوجه التهمة الى مجاهدي المجلس في التفجيرات البعثيةالاخيرة اليس المالكي من داس هو واعوانه الدعوجية على الام الشهداء بدعوة احتضان البعث اليس المالكي من تحالفة مع البعثيةوالخارجين عن القانون من اجل محاربةالمجاهديين وتهميشهم ثم الملاحظ للاوضاع بلأمس القريب كان المالكي يوميا يطرق باب المرجعية
العراقي
2009-04-22
هلهولة للبعث الصامد . هلهولة لحزب الدعوة هلهولة ( جناح ابو اسراء ) .
عراقي مغترب
2009-04-22
عندما حضر فريق القوة الجوية الى المغرب للعب مباراة مع فريق حسينية اغادير كان مع الوفد سامي العسكري وال>ي كان في الستقباله في مطار محمد الخامس هم مايلي واللدين سمح لهم بالدخول الى داخل المطار هم 1- يعبد السلام الكعود -بعثي هارب 2- عبد الستار العبيدي -ضابط مخابرات ةمؤول محطة ماليزيا وصاحب مكتب دينا لللايجار السيارات 3- ليث الراوي -وكيل عدي المقبور ومسؤول نادي الكرخ الرياضي وشقيق صاحب زيوت فوكس في العراق 4- كادر السفارة المحترم بالكامل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كل هولاء البعثية مع السفارة مع فريق كرة القدم
د.سلام الفتلاوي
2009-04-22
بسمه تعالى في بادئ الامر ليس الام ربيد المالكي وانما تلعبه به جهات اخرى مثل المستشارين والخبراء واللذين في الاغلب نالوا شهاداتعم في ظل الطاغية من امثال فاضل الجشعمي و الخبير السيد المنافق رافع شبر البعثي الذي رفضت كلتيته اعطائه منصب لكونه عضو فرقه وتم غسل ملابسه وتنسيبه لمجلس الوزراء وهناك يقرب جماعته البعثية وعتبي على المجلس الاسلامي لكونه لم يختر ويميز بين رجالاته والمتداهنين الوصوليين من امثاله ويزكون فلان وعلان واعتقد ان البعث قادم في الانتخابات البرلمانية القادمة وان اصوات الشيعة
حسين الحزين
2009-04-22
لست مع المالكي او ضد الحكيم بل انا كعراقي بسيط مع كل من يؤمن و يشعر بالهم الشيعي نعم الشيعي وليس العراقي لان العراق كارض لاتعني شئ من دون من يعمر الارض الا وهو الانسان اما بالنسبة لاهلنا السنة فهم على كل حال بخير فليسوا المستهدفون ودليلي على ذلك اعداد الشيعة المهجرين والمقتولين والمعاقين وغير ذلك, ان هذا الصراع بين دعامتين كبيرتين من المكون الشيعي لا يخدم قضيتنا وهو دليل عدم اهتمام بمستقبل وكرامة امة قاست وعانت الكثير ولا زالت, اللهم عجل فرج وليك المنتظر.
أبو ستير
2009-04-22
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم . يا جمـــــاعة الخير يا خــــيّرين إحسبهوها بأي طريقة ، من أعلى المستويات الأكاديمية إلى حساب أم رسمية على هـــذا المنوال إبشروا يا إخوان > سوف تترحمون على أيام نهر المفخخات الدامي و أيام هدم قبة العسكريين صلوات الله عليهما و سلامه و ستكون أطرافها بين (سنة و شيعة - شيعة وشيعة - سنة وسنة - أكراد و عرب ) بدون أدنى مبالغة و خلال بضعة سنين فقط و قد اعذر من أنذر . أمحوا البعثيين أين ما يكونوا تسلموا !!!!!!!
الدكتور شريف العراقي
2009-04-22
سواد الله وجوهكم على هذا العمل انشاء الله تلاقون جزائكم بالدنيا قبل الآخرة. انتظروا الانقلاب العسكري
alikadem
2009-04-22
يبدو ان المدعو علي صاحب التعليق الاول من امريكا لم يدرس التاريخ لان حزب الدعوه اسسه الشهيد السعيد محمد باقر الصدر عام 1957 بينما المجلس الاعلى تكون اثتاء الحرب العراقيه الايرانيه وهو منشق من حزب الدعوه
Ali
2009-04-22
حزب الدعوه انتفى وجوده بسقوط صدام لان تاسيسه كان من اجل الكفاح ضد الطاغيه واسقاطه وقد تم ذلك على ايدي الخيرين من كل ابناء العراق ولاسيما الشهداء السعداء من ال الصحكيم وال الصدر اما حزب الدعوه فان كوادره اصبحت لاتعمل ماذا يجب عليها بعد هلاك الطاغيه؟ هل تستمر بالكفاح وضد من؟ هل تهيكل الحزب؟ هل تلغي الحزب؟ وبين هذا وذاك وقفوا على منتصف الطريق بين مغريات الدنيا التي انفتحت لهم على مصراعيها وبين طريق الجهاد الذي تبنوه قديما وهكذا اصبحوا مثل صرت لاني لهلي ولاني لحبيبي
جد الصراحه وعم العدل
2009-04-22
بسمه تعالى هل انهم تبرأوا من بعثيتهم قلبا وقالبا والا فالغاية تبرر الوسيله والله يستر ونفذ ثم نافش وتلكم طامة كبرى اننا لنرجو من مسؤولينا الحذر المضاعف ونحن في خضم أهواء ومكائد وذئاب متربصة بنا داخل خارج فهل انتم حاذرون والشعب كل الشعب امانة في ايديكم وهم لكل حدث مترقبون كحال موسى ع خين نجا من فرعون وملأه خائفا يترقب فالحذر الى اقصاه لكل خطوة يستغلها المتربصون بنا اما كفانا ما مر بنا من تهجير وتفجيروتسليب وخطف بمن ائتمناهم ومنهم لا نزال والله قاصم كل من يكيد لنا في الظلام فهل؟
الكوفي
2009-04-22
والله ما الوم حزب الدعوة ولا قياداته التعبانه ، الوم الشعب الي مايوم عرف مصيره ، انا اسأل الشعب هل يريد عودة البعثية فاذا كان الجواب نعم فهنيئا لك ياشعب العراق في اختيارك ، اما اذا كان الجواب بلا فعلى الشعب ان يقول كلمته قبل فوات الاوان والا الندم ما ينفع ولا عضالاصابع ، لايمكن للمجلس الاعلى لوحده ان يقف ضد عودة البعث الكافر وانما يجب على كل عراقي شريف وغيور ان يعمل من مكانه على رفض عودة البعثية ومحاكمتهم على جرائمهم الوحشية ، اتمنا ان يكون الشعب واعي وعلى قدر من المسؤلية والله الموفق .
احمد الطهمازي
2009-04-22
بسم الله الرحمن الرحيم خلي حزب الدعوه نائم الى ان يصحه من النوم على انقلاب للبعثيين بقيادة الامريكان والسعودية ببيان رقم واحد ؟؟؟ وخلي الماكي ومستشاريه التعباننين يورطون البلد والشعب بتصريحاتهم التعبانه هذه نتيجة المحاصصه حسبنا الله ونعم الوكيل يقربون القتله المجرمينمن البعثين ويبثون الدعايات ضد الشرفاء من المجلس الاعلى المجاهدين؟؟؟ لاحول ولاقوة الابالله
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك