الأخبار

سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد الحكيم (مد ظله) يستقبل وفد مدرسة الإمام الصادق (ع) في منطقة البلديات بمدينة بغداد

599 14:01:00 2009-04-08

أكد سماحة السيد الحكيم(مد ظله) على ضرورة مراعاة المؤمنين لقضيتين أساسيتين في تقوية كيان المؤمنين وبروزه أمام العالم تتمثلان بالسعي الجاد في قضية إحياء المناسبات الدينية الممتدة على طول العام، وقضية الحث على الثقافة الدينية العامة.

وأوضح سماحته خلال استقباله لوفد مدرسة الإمام الصادق (ع) في منطقة البلديات بمدينة بغداد بمكتبه في النجف الأشرف يوم الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1430هـ ، بأن إحياء الشعائر وعقد المجالس الحسينية تثمر عن جمع كلمة المؤمنين وتزيد من حجم الثقافة لديهم وتركز وجودهم فضلاً عن دورها الكبير في ربط المؤمنين بسيرة الأئمة الطاهرين (ع) .

وأضاف سماحته مؤكداً على جانب الثقافة الدينية وضرورة التواصل مع الحوزة العلمية وفروعها، داعياً سماحته إلى بذل المزيد من الجهود من أجل جذب عوام المؤمنين لتعلم الأحكام الشرعية وتعزيز الجانب العقائدي لديهم، منبهاً سماحته إلى أن فترة النظام البائد التي شهدت سياسة متعمدة من أجل صرف الناس عن التواصل مع الحوزات الدينية وبالتالي فصلهم عن مبادئ الدين الحنيف وسيرة أئمة أهل البيت (ع) .

ووصف سماحته وظيفة طلاب العلوم الدينية والمبلغين بأنها من أهم الأعمال وأشرف الوظائف لما ترتبه من أهمية في نشر الوعي الديني والعقائدي، منبهاً سماحته إلى افتقار الآخرين بجانب التبليغ الذي بقي مقتصراًَ على مؤسسات تؤدي عملها كعمل يومي روتيني في الوقت الذي أخذ العالم كله ينتبه إلى مبدأي الإقناع والاقتناع الذي تتميز به مدرسة أهل البيت (ع) في نشر عقائدها على أسس علمية مستندة إلى الحجة والدليل وهو ما يجعل كيان المؤمنين أكثر قوة وثباتاً وصلابة .

كما دعا سماحته المؤمنين إلى بذل الجهود من أجل الفحص والتثبت من خلال اقتناء الكتب والمصادر الموثوقة في مجالات العقائد والفقه والأصول، مؤكداً سماحته على حاجة الناس إلى التوجيه والتوعية ونشر المعلومات وبث الثقافة الأصيلة من أجل أن يكونوا على بصيرة تامة من أمرهم .

وأختتم سماحته حديثه بالدعاء إلى المؤمنين المخلصين المشتغلين بالعلم والعمل في أن تتكلل جهودهم بالنجاح والفلاح، داعياً سماحته إلى نقل تحياته وسلامه وتوجيهاته إلى بقية المؤمنين من أجل أن تعم الفائدة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو منتظر
2009-04-08
اسال الله تعالى ان يحفظ سيدنا الحكيم ويمد في عمره ... هنيئا لكم هذا المجلس المبارك الشريف وانتم تجلسون مع الاخيار "اولئك هم خير البرية" ارسل قبلاتي الى يدك الشريفة سيدي ايها الحكيم من اقصى الشرق .. التي تصفحت كتب الروايات الشريفة لال محمد وكتبت فقههم وعقائدهم .. نشكركم يابراثا ..والله هذه الصور تشرح النفس وتهون الغربة.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك