الأخبار

البدء بمنح الجنسية العراقية للأكراد الفيليين المتضررين من النظام المباد


بدأت اللجنة المشتركة من وزارتي الداخلية والهجرة والمهجرين بمنح الجنسية للعراقيين من الأكراد الفيليين ممن أسقط النظام المباد عنهم الجنسية العراقية.

وفي هذا الشأن، قال وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان لـ"راديو سوا":" الكثير من الأكراد الفيليين لم يحصلوا على الجنسية منذ سقوط النظام السابق منذ ست سنوات، فسارعت وزارة الهجرة والمهجرين في منح شهادة الجنسية العراقية في مقر الوزارة لكل الفيليين". ولفت الوزير سلطان إلى قلة عدد المراجعين، قائلا: " ولحد الآن الأعداد قليلة جدا، 10 عوائل فقط سارعت إلى الوزارة وبدأت اللجنة بمنحهم شهادة الجنسية".

وحدد الوزير سلطان المشمولين بمنح الجنسية العراقية بقوله:" الكرد الفيليين فيهم فئات كانوا متجنسين وهناك فئات كانوا عراقيين الأصل. نحن مع العراقيين الأصل الذين أسقطت عنهم الجنسية العراقية ظلما من قبل النظام السابق. هذا هو الموضوع الذي صرحنا به". وشدد الوزير سلطان على ضرورة تقديم المستمسكات التي تثبت عراقية الكردي الفيلي قبل منحه الجنسية: " لا بد أن يقدم مستمسكات تثبت عراقيته، لا بد من وجود أدلة، وجلب اثنين من الشهود".

وعن أعداد اللاجئين العراقيين في لبنان، قال الوزير سلطان: " في لبنان إلتقينا المسؤولين ورحبوا بهذه الزيارة وأكدوا أنهم سيسارعون في تسوية ملفات بعض العراقيين الذين دخلوا البلد بصورة غير شرعية، وقد وضعنا الحلول لهذه المشاكل. وهناك حوالي 10 الآف و500 لاجئ عراقي في لبنان". وعرض الوزير سلطان لأعداد اللاجئين العراقيين في مصر بقوله: " هناك 10 الآف و200 عراقي في مصر مسجلين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين".

وأعلن وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان عزم وزراته عقد اتفاقيات مع عدد من الدول الأوروبية من أجل الإسراع في إعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم. وأكد الوزير سلطان أن لا نية لإعادة اللاجئين العراقيين قسرا: " كل مشروع العودة، هو عودة طوعية وتشجيع من أجل الحفاظ على كرامة العراقي، أما العراقي الذي يعيش بكرامة ولا يحتاج إلى شيء فليكن في المكان الذي يرغب به".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمد علي
2009-03-14
السلام عليكم بين فترة واخرى تقام مؤتمرات وندوات في العراق والخارج في سبيل رجوع العراقيين في المهجر لأعمار وطنهم ولكن في العراق يوجد الكثير من الشباب لديهم الرغبة في خدمة بلدهم ومثال على ذلك مجموعة من الموظفين العقود في وزارة المهجرين فرع بغداد الرصافة حيث لا يتم تثبيتهم بل بين فترة واخرى يتم فصل عدد منهم وكلهم اصحاب عوائل ويتم تعيين بدلهم اشخاص اخرين (واسطة) وهؤلاء الموظفين الذين تم فصلهم لديهم خدمة لعدة شهور وقسم منهم لأكثر من سنة فليست هذه مفارقة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك