الأخبار

وزارة الداخلية تتهم تنظيم القاعدة بالضلوع في هجوم الاسكندرية


شدد وزير الداخلية جواد البولاني على ضرورة تشكيل لجان مشتركة من العشائر في محافظة بابل والأجهزة الأمنية بهدف كشف التهديدات ومواجهة الجريمة. جاء ذلك في تصريح له عند لقائه شيوخ عشائر شمال بابل والقادة الأمنيين في المحافظة، في وقت متأخر من مساء الجمعة في مدينة الحلة التي زارها للإطلاع على سير الخطة الأمنية الخاصة بحماية الزائرين.

ودعا البولاني شرائح المجتمع كافة من شيوخ عشائر ووجهاء وأساتذة أكاديميين ورجال دين وعلماء إلى النهوض بمسؤوليات وواجبات استثنائية، انسجاما مع الظرف الاستثنائي الذي يعيشه العراق في هذه المرحلة.

وأكد البولاني ضلوع تنظيم القاعدة في التفجير الانتحاري الذي نفذته امرأة انتحارية مستهدفة الزائرين المتوجهين إلى مدينة كربلاء في ناحية الاسكندرية يوم الجمعة، مشيرا إلى وجود لجان ستساعد الأجهزة الأمنية في محافظة بابل في عملية التحقيق.

يشار إلى أن حصيلة التفجير الانتحاري الذي وقع شمال مدينة الحلة الجمعة ارتفعت إلى 37 شهيدا وأكثر من 80 جريحا أغلبهم من النساء والأطفال.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
بديع السعيدي
2009-02-15
اصبحت القاعده شماعة العصر في العراق بالذات وكان القاعده هذا التنظيم المحبوب من قبل الشعوب لكي لايمكن السيطرة عليه فيا حكومة ويا مسؤولين اننا كشعب ننظر للامور من خلال الواقع الذي نعيشه لامن خلال تصريحاتكم التي ضيعت علينا كل شئ نتيجة محاصصاتكم التي لاتنتهي ابدا -نريد ان نسالكم هل القاعده هي التي اوقفت القوانين ضد المجرمين هل القاعده هي التي طلبت من االاخرين للتدخل بشؤون العراق من خلال
سعد ال خزعل
2009-02-15
لو هذه العشائر كانت منتميه الى الحزب الاسلامي لسارعت بتشكيل الصحوات لها ولكن لانهم من اتباع ال محمد ستقولون عنهم بالتاكيد انهم ميليشيات
احمد الكناني
2009-02-15
من يقف خلف هذه العمليات الاجراميه هم العفالقه الانجاس اما القاعده ماهم الا مطايا للبعث الفاشي الذي يمرر عملياته الجبانه عبر هذه البهائم والوزير يعرف ذلك جيدا وعن عمد يجري غض الطرف عن هذه الحقيقه التي يعرفها العراقيون جميعا وتحت عباءة المصالحه الوطنيه والتي تعني المصالحه مع البعث المجرم ومكافأته على جرائمه سابقا ولاحقا وفي هذا الصدد نقوزل لكم كفى متاجرة بدماء الشهداء ان التهاون مع البعثيين سيجلب الدمار للعراق وسوف لن ينفع الندم
شريف الشامي صوت العراق الجديد
2009-02-14
في واقع الحال انا استغرب من بعض المسؤليين الذين لا يأخذون النصيحه من الذين يقدموها مجانالهم في هذه المنطقه ولسنوات عده يستمر فيها مسلسل القتل في كل عام وخاصة في مسيرة الزائرين تقع جريمه بحق زوار الحسين فكيف لاتتخذ الحكومه الاجراءت الاحترازيه ثم هناك سؤال الى القائمين على العملية السياسيه لماذا هذا التسابق على عودة البعثيين كيف يجلبوا الامن لكم لذلك احذر الحكومه من مغبة التفريط بدماء الابرياء على حساب المصالح الضيقه وان عودة الظباط السابقين بدون تدقيق سوف يكون وبال عليكم لذلك يجب توخي الحذر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك