الأخبار

ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الارهابي في مدينة كربلاء المقدسة


قالت مصادر طبية وامنية ان حصيلة ضحايا التفجير الارهابي الذي وقع في مدينة كربلاء المقدسة قد ارتفعت الى 12 شهيدا و 56 جريحا , مشيرة الى ان مستشفى الحسيني قد استقبل جثث الضحايا بالاضافة الى عدد من الجرحى . فيما قامت المفارز الطبية المتنقلة بمعالجة باقي الجرحى .

يذكر ان ارهابية ترتدي حزاما ناسفا قد فجرت نفسها بين احد المواكب الحسينية امام الحسينية الشيرازية باب قبلة الامام الحسين عليه السلام مما ادى الى سقوط عدد من الضحايا ما بين شهيد وجريح .

وتشهد مدينة كربلاء المقدسة حشودا مليونية للمشاركة في مراسيم ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام ويقول مراقبون ان الزيارة في هذه السنة من اقوى الزيارة من حيث الحشود المليونية المشاركة

وكالة انباء براثا ( واب )

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الدكتور شريف العراقي
2009-02-13
اين القصاص فقط نسمع العفو والبراءة ياحكومة وقضاء عراقي
الناصر
2009-02-13
(يقول المثل الدارج امفسخ تريد منه شلحة) هؤلاء النسوة المفتشات من ذوي دخل الاستجداء كيف تأمن عليهم الحكومة او بالاحرى قائد الشرطة الجهبذ الحالي الذي استبدل بالقائد الفذ جودت حيث في عهده لم نسمع انفجارا ولا انتحارا وكانت الزيارة في العام الماضي من اروع الزيارات وذلك بسبب خلوها من الاختراقات الامنية الآتية من محافظات الجوار المنتمية الى الضاري واعوانه لذا اقول ان الايام القليلة الآتية الله يستر على زوارنا اذا حصل تهاون من قبل قيادات الشرطة واذكركم ان التمشيط لم يكن على المستوى المطلوب لهذا العام
احمد الكاظمي
2009-02-13
هذه نتائج العفو العام الذي فرضه الامريكان بالقوة من اجل اسقاط دولة الشيعة او اضعافها وكذلك هذه نتائج خضوع الشيعة ونتائج غياب القانون وفشله...رحم الله شهدائنا....اني متاكد مولاي الحسين عليه السلام ابدا ماراضي عن اداء الاحزاب الشيعية العراقية لانها مسؤولة امام الله عن العراق
Ali albawi
2009-02-12
وين كانوا رجال الأمن من هاي الأرهابية ؟ شنو جانو نايمين !!
ابو ابراهيم المهجر
2009-02-12
عادت ريمة لعادتها القديمة
قلبي على بلدي
2009-02-12
من السهل جدا دخول اي ارهابية الى كربلاء لان تفتيش النساء ضعيف جدا ولعلني تفاجأت عندما سافرت الى العراق وهو ان احد المفتشتات فتشت حقيبة زوجتي اليدويه وقامت بعرض ماتحتويه الحقيبه على زميلاتها وكلما اخرجت شيء طلبته من زوجتي اضافة الى ذلك انها لم تفتش زوجتي فعلى المسؤلين تعليم هؤلاء النساء ان ارواح الناس هي اهم من احمر شفاة او الجدوه من الزائرات ويشهد الله انهن هناك للتسول لا للتفتيش ويجب ان تكون هناك لجنة لمحاسبتهن .اعاننا الله واياكم لخدمة ابا عبدالله الحسين والى جنات الخلود ياشهداءنا الابرار
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك