الأخبار

الخارجية: القرار 1959 اعتراف بأن العراق لم يعد يهدد المجتمع الدولي


وصف وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1959 ) بأنه إقرار من الأسرة الدولية بأن العراق لم يعد يشكل خطرا على الأمن والسلم الدوليين.

وصرح الحاج حمود بأن القرار الأممي المذكور والذي يبقي العراق تحت طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة حتى نهاية عام 2009 لا يحمل أية مواقف سلبية ضد سياسة العراق الخارجية.

وأشار وكيل وزراة الخارجية الى أن القرار جاء ليوفر الحماية الدولية للأرصدة والأموال العراقية من المطالبات الخارجية عن تعويضات تتعلق بأضرار ناجمة عن الحروب التي شنها النظام السابق.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
د. أبو محمد باقر الكاظمي
2008-12-25
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين هذا كان قولنا من الأول أن العراق لم يخرج من طائله البند السابع يعني الأمور باقيه على ماهي عليه والدليل سيستمر العالم بعد منحة للفيزا للعراقيين ولن يسيروا خطوطهم الجوية للعراق أوحتى يسمحوا للخطوط العراقية الهبوط في مطاراتهم ويبقى حركة العراقيين لخارج العراق محدودة حتى ولو لغرض العلاج و هذا شئ غير جيد لتطوير العراق فسيبقى مع الأسف أبناء العراق محصورين داخل العراق بسبب هذا القرار لأنه لم يغير من الواقع شئ للأسف الشديد كان الله في العون
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك