الأخبار

النجف الاشرف تستنفر قواها الأمنية والاقتصادية استعدادا لعيد الأضحى المبارك


المركز الاعلامي للبلاغ / النجف الاشرف _ خاص

أعادت النجف الاشرف نشاطها الدوري المعهود قبل أيام من حلول العيد الأضحى المبارك لاسيما على الصعيد الاقتصادي فضلا عن الأمني الذي تنتعش به في الفترة الماضية.

وتعج اليوم أسواق المدينة بحركة واسعة من التبضع ساعدها الانتعاش الاقتصادي الذي يعيشه المواطن ، فضلا عن توافد الزائرين من المحافظات العراقية وخارج البلاد لأداء مراسيم الزيارة لمرقد أمير المؤمنين عليه السلام.

والداخل للأسواق المعروفة في المحافظة كساحة الميدان وشارعي الصادق والإمام علي ( عليهما السلام) المدخل الرئيس لمركز المدينة يرى حجم السرعة الغير متوقفه عند حد لدى أرباب العمل يتزاحمها لهفة المتبضعين في الحصول على البضاعة المناسبة واللائقة حيث يتصدر قوائم الشراء الملابس والأناقة الأولويات من اجل الخروج بالمظهر المميز في أيام العيد السعيد.

وللأطفال وأناقتها نكهتها الخاصة في العيد فنجد مشاكستهم مطعمة ببراءتهم واضحة في السوق ومحال الألبسة واللعب التي يفضلونها في هذه المناسبة.

ولأكلة الكليجة النجفية رواجا منقطع النضير اليوم فالأفران تزدحم بصواني الكليجة التي تفوح منها رائحة الهيل وماء الورد التي هي من أهم موادها فضلا عن الطحين والسكر والسمن.

أنفاس الأحبة وهدية العيد

ولم تتخلى النجف عن عادتها في تذكر الأهل والأحبة الراقدين في المقابر حيث إن زيارتهم وقراءة الفاتحة على أرواحهم هي من أهم مراسم العيد السعيد ، فتجلب لهم البخور والشموع وتوزيع الأكل والشراب فضلا عن قراءة القران .

فالعيد وأيام الجمع من كل أسبوع هي الأيام المفضلة لزيارة المقابر والترحم على أرواح المؤمنين ، وذلك بحسب روايات واردة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام في استحباب زيارة قبور المؤمنين.

إلى ذلك ساعد استقرار الأوضاع الأمنية انتعاش الحالة الاقتصادية ، فالنجف الاشرف تعيش حالة أمنية مشهودة لاسيما في الثلاث سنوات الماضية ، ساعدها في ذلك وجود الزعامة الروحية المتمثلة بالمرجعية الدينية فضلا عن تفهم جميع القوى والأحزاب في المحافظة على أهمية الاستقرار للمدينة احترام قدسيتها ، وهذا ما أهلها لان ترشح لعاصمة الثقافة الإسلامية عام 2012 .

هذا بالإضافة إلى إن كثرة المناسبات الدينية أعطت الأجهزة الأمنية زخما كبيرة من الخبرة وسرعة التعامل مع الأحداث الطارئة إذا ما حدثت، فنجد اليوم الانتشار الواسع للعناصر الأمنية وتمركزها في المنافذ الخارجية لمداخل المدينة ونطاقها الخارجي حفاظ على امن الزائرين وانسيابية حركتهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو حسنين النجفي
2008-12-08
بوركت يامدينة الولاء والامارة مدينة العلم والسلام حفظك الله ورعاك بسكانك وراقديك والمسؤلين عليك وكل عام وانت واهلك بكل غير والعراق عموما
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك