الأخبار

الحكومة الأميركية تباشر دراسة طلبات بغداد الجديدة المتعلقة بالاتفاق الأمني


باشرت واشنطن الأربعاء دراسة طلبات بغداد الجديدة حول الشروط المتعلقة بالوجود العسكري الأميركي في العراق مع إبدائها نية تعاون . وقال بوش خلال استقباله رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني "تلقينا اليوم التعديلات التي اقترحتها الحكومة العراقية على مشروع الاتفاق، ونقوم الآن بتحليل هذه التعديلات".

وتابع "نريد أن نساعد ونكون بنائين من دون تقويض المبادئ الرئيسية، وسأظل متفائلا وواثقا بأنه سيتم تمرير الاتفاق".

ومنذ بداية 2008، تتفاوض الحكومتان الأميركية والعراقية حول هذا الاتفاق الذي سينظم الوجود العسكري الأميركي في العراق في فترة ما بعد 31 ديسمبر/كانون الأول، تاريخ انتهاء تفويض الأمم المتحدة الذي يرعى حاليا انتشار قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وكانت الحكومة العراقية قد طلبت من المنظمة الدولية عدم تمديد هذا التفويض.

ومع بدء العد العكسي لافتقار الجنود الأميركيين إلى إطار يضفي طابعا قانونيا على انتشارهم في العراق، وفي حين اعتقد الأميركيون أنهم على وشك تحقيق هدفهم، اقترح العراقيون أخيرا سلسلة تعديلات للمشروع. وينص المشروع الذي أعلنت تفاصيله في أكتوبر/تشرين الأول على وجوب أن تنسحب القوات الأميركية في مهلة أقصاها نهاية عام 2011.

من جهته، أعلن البارزاني دعمه للمشروع، علما أن الأكراد هم من مؤيديه ,ويسعى المسؤولون العراقيون أن يكون النص أكثر وضوحا بالنسبة إلى الموعد الفعلي للانسحاب وفيما يتعلق بحصانة الجنود الأميركيين.

وفي مطلب آخر يعكس تمسكا بالسيادة العراقية ، حيث أعلن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أنه بموجب مشروع الاتفاق، لا يستطيع الأميركيون استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول مجاورة.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل تحدث عن ضرورة حماية الجنود الأميركيين وانجاز المهمة. وقال موريل الأربعاء إن الولايات المتحدة تعتقد أنه اتفاق جيد. لكنه تدارك أن الأميركيين يريدون الاستماع إلى الاقتراحات العراقية وإعطائها الاهتمام الذي تستحقه. وأوضح أنه سيتم أولا ترجمتها، على أن تستغرق عملية تقييم الاقتراحات أياما عدة.

وحذر مسؤولون أميركيون من أن عدم التوصل إلى اتفاق قبل 31 ديسمبر/كانون الأول يعني أن على الجنود الأميركيين التمركز في قواعدهم وربما الانسحاب، إلا إذا تلقوا تفويضا جديدا من الأمم المتحدة.

وقد أثير هذا الاحتمال أخيرا. ولم يستبعده السفير العراقي في الأمم المتحدة حميد البياتي، وفق ما نقلت عنه الأربعاء صحيفة واشنطن بوست.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك