الأخبار

وزير التجارة يؤكد أن أزمة الغذاء العالمية لم تؤثر على العراق


قال وزير التجارة عبد الفلاح السوداني إن العراق لم يتأثر بالأزمة الغذائية العالمية التي نتجت عن شحة السلع الغذائية، والتي أدت منذ أواسط العام الماضي إلى ارتفاع أسعار هذه المواد بنسبة قاربت 50 بالمائة.

وأوضح السوداني في كلمة له خلال المؤتمر الذي عقدته الوزارة الأربعاء لتقييم أدائها خلال العامين الماضيين، أن الهدف من عقد المؤتمر هو تحسين عمل الوزارة من خلال الوقوف على طبيعة المشاكل التي تعترض عمل الشركات التابعة لها، وأضاف:

"العالم مر بأزمة غذاء شديدة ومؤذية وقد اتخذت إجراءات في دول غنية، اتخذت في السعودية وفي الكويت وفي مصر وسوريا، كما اتخذت في الهند وتايلند وروسيا وفيتنام، وغيرها من الدول، حيث حدت هذه الدول من تصديرها بسبب أزمة الغذاء. لكن العراق لم يمر بهذه الأزمة. هنالك بعض النقص ببعض المواد الغذائية، لكن لم نمر بأزمة الغذاء كما مرت بها دول أخرى".

وأشار السوداني إلى أن العراق يمتلك مخزونا جيدا من المواد الأساسية للبطاقة التموينية التي تشغل أكثر من 90 بالمائة من نشاط الوزارة، موضحا بالقول: "المواد الغذائية موجودة في كل مكان من العراق، وتتوفر مخزونات جيدة لأغلب المواد الأساسية للبطاقة التموينية في كل العراق، ونأمل أن تتوفر كل الوسائل والسبل لتحقيق الأمن الغذائي للعراق".

وأشار المدراء العامون في الوزارة في أوراق عمل تقدموا بها للمؤتمر إلى جملة من المعوقات التي تعترض مراحل شراء ونقل مواد البطاقة التمينية حتى توزيعها، وفي هذا السياق أكد مديرعام الشركة العامة لتجارة الحبوب مثنى عبد الجبار  أن الموازنة المخصصة لشراء المواد الغذائية لا تكفي لتغطية أشهر السنة في ضل ارتفاع أسعارها، وقال:

"كان المخصص لنا في عام 2006 ثلاثة مليارات دولار وكان على سبيل المثال سعر طن الحنطة 215 دولار مطروح في الميناء، ويكلفنا نقله 50 دولار. بينما في عام 2007 كان التخصيص ثلاثة مليارات و171 مليون دولار وهو نفس المبلغ تقريبا. أصبح سعر الحنطة 528 دولار مطروح في الميناء، وأصبحت تكاليف نقله 200 دولار، بعد أن كانت 50 دولار. فالقفزة في الأسعار لم تعادل ما هو مخصص، ولذلك تم تغطية 10 أشهر في ذلك العام".

هذا ومن المؤمل أن ترفع وزارة التجارة نتائج المؤتمر إلى الرئاسات الثلاث لغرض إشراكها في معالجة وتذليل المعوقات التي تعترض عمل الوزارة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو حكيم العراقي
2008-10-16
مثل الصدك مو بزودك الازمة لاتؤثر على الاقتصاد نص كيلو عدس برمضان وما دبرت توزيعه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك