نظّمت شخصيات سياسية ودينية واجتماعية في محافظة ديالى، اليوم الاثنين ( 2 آذار 2026 )، تجمعاً جماهيرياً كبيراً دعماً للشعب الإيراني في مواجهة ما وصفته بـ"العدوان"، فيما وجّهت رسالة تضمنت ثلاث نقاط رئيسة إلى أصحاب القرار في العراق.
وقال عضو اللجنة التنسيقية للتجمع جاسم خليل، في حديث صحفي، إن "ساحة الفلاحة وسط بعقوبة شهدت تجمعاً واسعاً ضم شخصيات سياسية ودينية واجتماعية وعشائرية، فضلا عن نخب وفعاليات من مختلف مناطق ديالى، للتأكيد على رسالة الشعب العراقي في مؤازرة الشعب الإيراني وهو يواجه العدوان الأميركي والصهيوني".
وأضاف أن "التجمع أكد أن ما يجري يأتي في إطار استهداف جديد لإحدى قلاع العالم الإسلامي"، مبيناً أن "الاجتماع خرج برسالة مهمة تضمنت ثلاث نقاط أساسية وُجّهت إلى أصحاب القرار في العراق".
وأوضح خليل أن "النقطة الأولى تمثلت بتأكيد الدعم الكامل للشعب الإيراني وإدانة الاغتيالات التي شهدتها طهران قبل أيام، والتي تعكس – بحسب وصفه – بربرية المعتدين"، لافتاً إلى أن "النقطة الثانية دعت إلى تحرك الرئاسات الثلاث والبرلمان لعقد اجتماعات طارئة لبلورة موقف وطني موحد يسهم في إيقاف العدوان".
وتابع أن "النقطة الثالثة شددت على ضرورة مراجعة طبيعة العلاقة مع واشنطن، ولا سيما بعد استهداف مقرات الحشد الشعبي في ثلاث محافظات خلال الساعات الماضية، وما أسفر عنه ذلك من سقوط شهداء وجرحى"، مؤكداً أن "ما حدث يُعد عدواناً وانتهاكاً واضحاً للسيادة الوطنية".
هذا وتعرضت نقطة تابعة للحشد الشعبي إلى قصف جوي في منطقة عكاشات ضمن قاطع عمليات الجزيرة غرب محافظة الأنبار، ونقطة اخرى في منطقة جرف النصر شمالي محافظة بابل، ما ادى الى وقوع شهداء ومصابين.
https://telegram.me/buratha

