الأخبار

عضو بالديمقراطي الكردستاني : ملف مرشح رئاسة الجمهورية لا يواجه “عقدة حقيقية”


أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني صبحي المندلاوي، اليوم الخميس ( 26 شباط 2026 )، أن ملف مرشح رئاسة الجمهورية لا يواجه “عقدة حقيقية”، معتبراً أن الخلافات القائمة ضمن البيت الكردي أمر طبيعي يشبه ما يجري داخل البيت السني والشيعي.

وقال المندلاوي في تصريح صحفي، إن “الاختلاف في وجهات النظر داخل المكوّن الكردي لا يعني وجود أزمة مستعصية، بل هو أمر طبيعي في سياق التفاهمات السياسية”، مبيناً أن الحوارات ما تزال مستمرة بين القوى الكردية، وقد أحرزت تقدماً ملحوظاً.

وأضاف أن “العقدة الحقيقية لا تتعلق برئاسة الجمهورية، بل بمرشح رئاسة الوزراء”، مشيراً إلى وجود ما وصفه بـ”الفيتو الأميركي”، والذي عده السبب الأساس وراء عدم حسم جلسة انتخاب رئيس الجمهورية داخل مجلس النواب.

وأوضح المندلاوي أن الإطار التنسيقي وحلفاءه كانوا قادرين على عقد جلسة البرلمان والمضي بمرشحين لمنصب رئيس الجمهورية كما حدث في مرات سابقة، لو كانت المشكلة مرتبطة فعلياً بهذا المنصب، معتبراً أن تأخر الحسم يعكس تعقيدات أوسع مرتبطة بملف رئاسة الوزراء.

وفي ما يخص التسوية السياسية، أشار إلى وجود حوارات جارية بين القوى الكردية، لافتاً إلى أن العملية تتركز حالياً على تشكيل أو تأسيس مجلس للسياسات الاستراتيجية، من شأنه رسم ملامح المرحلة المقبلة وتنظيم التفاهمات السياسية بين الأطراف.

وختم المندلاوي بالقول إن الأمور تمضي بشكل طبيعي، ورغم عدم حسم منصب رئاسة الجمهورية حتى الآن، إلا أنه لا توجد إشكالية كبيرة في هذا الملف مقارنة بالتعقيدات المرتبطة بتسمية رئيس الوزراء.

ويتواصل الجدل السياسي في العراق حول استكمال الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة.

ورغم استمرار الحوارات بين القوى الكردية لحسم مرشح الرئاسة، تشير معطيات المشهد إلى أن التعقيد الأعمق يرتبط بملف رئاسة الوزراء، في ظل تداخل الحسابات الداخلية مع مواقف دولية مؤثرة.

ويرى مراقبون أن تأخر عقد جلسة مجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية لا ينفصل عن أجواء التوافق الأشمل حول شكل الحكومة المقبلة، فيما تتجه بعض الأطراف إلى طرح أفكار تنظيمية جديدة، من بينها تفعيل أطر تنسيقية أو مجالس سياسات استراتيجية، بهدف رسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة وتفكيك حالة الانسداد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك