أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني هيوا محمد، اليوم، أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على بعض الملفات السياسية تعود بالدرجة الأساس إلى حالة التشتت والانقسام داخل القرار السياسي العراقي، مشدداً على أن "تجاوز هذه المرحلة يتطلب موقفاً موحداً بين القوى الوطنية."
وقال محمد في تصريح ل /المعلومة/،إن "الرضوخ لأي ضغوط خارجية لا يخدم المصالح العليا للبلاد"، مبيناً أن "الإدارة الأميركية تسعى في كثير من الأحيان إلى فرض رؤيتها على الدول الأخرى بما ينسجم مع مصالحها الاستراتيجية، وهو ما يستدعي موقفاً سياسياً عراقياً متماسكاً."
وأضاف أن "المرحلة الحالية تفرض على الكتل السياسية توحيد مواقفها داخل قبة البرلمان والعمل بصيغة جماعية لمواجهة ما وصفه بالتدخلات الخارجية"، مؤكداً أن "وحدة الصف السياسي تمثل الضمانة الحقيقية لحماية القرار الوطني."
ويأتي هذا الطرح في ظل تصاعد النقاشات السياسية حول طبيعة العلاقة مع القوى الدولية، وسط دعوات متزايدة لتبني موقف وطني موحد يعزز استقلالية القرار العراقي في الملفات السيادية.
https://telegram.me/buratha

