الأخبار

وزارة الموارد المائية تعلن وضع خطة طوارئ لمياه الشرب في المحافظات


أعلنت وزارة الموارد المائية، اليوم الاثنين، وضع خطة طوارئ لمياه الشرب في المحافظات، ومنع الزراعة خارج الخطة الزراعية المقرة ورفع بحيرات الأسماك المتجاوزة كافة، حيث ذكر بيان للوزارة، أن "وزير الموارد المائية عون ذياب عبدالله، ترأس اجتماع خلية الأزمة المركزية لمعالجة شح المياه وإزالة التجاوزات، والتي شكلت بموافقة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بموجب الأمر الديواني 25296، بحضور الوكيل الفني ومدير عام المركز الوطني لإدارة الموارد المائية، وممثلي الوزارات ذات العلاقة، والتي تتولى الأشراف على عمل اللجان المشكلة في المحافظات المعنية، فضلا عن تأليف لجان من كل محافظة برئاسة المحافظين وعضوية قائد الشرطة، مديريات الموارد المائية، الزراعة، البيئة، البلديات، الكهرباء، الماء".

وأضاف البيان، أن "اللجان المكلفة ستتولى إزالة التجاوزات على الحصص المائية المقرة من قبل وزارة الموارد المائية، واتخاذ الإجراءات الفعالة ومحاسبة المقصرين، ومنع الزراعة خارج الخطة الزراعية المقرة، ورفع بحيرات الأسماك المتجاوزة كافة، ووضع خطة طوارئ لمياه الشرب في المحافظات، وتأمين الحماية لمنشآت الري والمنسوبين، بما يسهم في الحد من التجاوزات بأنواعها، الى جانب رفع تقارير شهرية إلى خلية الأزمة المركزية بخصوص الوضع المائي وموقف المتجاوزين على الحصص المائية".

كما لفت البيان الى أن "الأجتماع ناقش أيضا تقديم شرح تفصيلي عن الموقف المائي والخزين ومقارنته بالسنوات الماضية والأستهلاك الفعلي للقواطع على نهري دجلة والفرات وحساب المساحات وأعداد بحيرات اﻷسماك ومراقبتها ومخطط يوضح البحيرات المجازة والمعدل الشهري لنسبة التراكيز الملحية على أمتداد شط العرب".

فيم أكد"ضرورة تكاتف الجهود والمؤسسات كافة لتجاوز الأزمة القاسية لشح المياه والتي عصفت بالبلاد"، مضيفا بأن "العراق يمر حاليا بأشد سنوات الجفاف، بسبب التغييرات المناخية وأستثمار دول أعالي المتبع للموارد المائية في أنشاء مشاريع خزنية وإروائية في منابع هذه الأنهر وخاصة الجارة تركيا".

كذلك شدد وزير الموارد المائية على "أهمية تكثيف الجهود للحفاظ على بيئة النهر وعدم رمي المخلفات الصحية والصناعية فيه حماية لحياة المواطنين وللحفاظ على المجرى البيئي للنهر". 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك