حذر عضو الاتحاد الوطني الكردستاني مهند عقراوي، اليوم، من تصاعد منسوب التوتر في إقليم كردستان على المستويات السياسية والأمنية، متهما أطرافاً داخل الإقليم بـ”تسييس” بعض الأحداث الأمنية الأخيرة، ولا سيما الهجوم الذي استهدف حقل كورمور النفطي.
وقال عقراوي في تصريح ل/المعلومة/، إن “الوضع الراهن في الإقليم يسير نحو مزيد من التعقيد، في ظل لجوء بعض القوى الحاكمة إلى استثمار الأحداث الأمنية لتحقيق مكاسب سياسية”، مؤكداً أن أربيل تستخدم حادثة كورمور كورقة ضغط داخلية وإقليمية.
وأضاف، أن “جماعات ترتبط بمخابرات خارجية تقف وراء الهجمات المتكررة على حقول النفط في كردستان”، داعياً حكومة الإقليم إلى إعلان أسماء المتورطين بشكل واضح للرأي العام، إذا كانت تمتلك الأدلة الكافية.
وشدد على أن “عدم الكشف عن الجهات المنفذة يثير الشكوك حول طبيعة التعامل السياسي مع هذا الملف الحساس”.
وأشار عقراوي إلى أن “هناك من يحاول استغلال الاستهدافات الأخيرة للحصول على منظومة دفاع جوي بدعم خارجي، في إطار سباق النفوذ داخل الإقليم”، مبيناً أن هذا التوجه “قد يفتح الباب أمام تعقيد أمني جديد بدلاً من معالجة جذور المشكلة”.
وأكد عقراوي أن استمرار الغموض حول الهجمات يعمق التوتر، مطالباً بتحقيق شفاف يقطع الطريق أمام محاولات استثمار الملف سياسياً، محذراً من أن “الأزمة قد تتفاقم ما لم تُدار بجدية ومسؤولية”.
https://telegram.me/buratha
