دعا النائب رائد المالكي، اليوم الجمعة (28 تشرين الثاني 2025)، إلى تحرك عاجل لوقف ما وصفه بـ"استباحة القتل" في محافظة ميسان، بعد مقتل اثنين من منتسبي الجيش في قضاء الكحلاء.
وقال المالكي في بيان إن "استمرار النزاعات وجرائم القتل، حتى وإن بدت ذات طابع جنائي، تمثل مؤشراً خطيراً تتحمل مسؤوليته جميع الأطراف، بما فيها العشائر وشيوخها"، مشيراً إلى أن "المحافظة تحتاج إلى حملة شعبية واسعة لوقف نزيف الدم وإنهاء ظاهرة النزاعات المسلحة".
وأضاف أن "على الحكومة المحلية، وعلى رأسها المحافظ بصفته رئيس اللجنة الأمنية العليا، مواجهة هذا الملف بشكل مباشر واتخاذ كل الإجراءات التي تضمن تحقيق الاستقرار وحماية الأرواح في ميسان".
وتأتي دعوة المالكي بعد حادثة الكحلاء التي استشهد فيها اثنان من منتسبي الجيش خلال مهمة انتشار اعتيادية، إثر تعرضهما لإطلاق نار مباشر.
وتشهد ميسان منذ أعوام تصاعداً في النزاعات العشائرية التي تتنوع أسبابها بين الثأر والخلافات على الأراضي والنفوذ، وامتلاك أسلحة متوسطة وثقيلة خارج إطار الدولة، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا وتكرار عمليات الاستهداف المباشر للقوات الأمنية أثناء محاولتها فضّ الاشتباكات.
ورغم الحملات الأمنية المتعاقبة، ما تزال المحافظة ضمن أكثر المحافظات التي تسجّل نزاعات مسلحة، وسط مطالبات متكررة بتشديد تطبيق القانون وتعزيز انتشار القوات الاتحادية.
https://telegram.me/buratha

