الأخبار

شهود قضية اعدام التجار يتحدثون عن فضائع النظام وان عمليات الاعدام تمت في ملعب نادي الشرطة


عقدت المحكمة الجنائية العراقية العليا ببغداد جلسة جديدة لمحاكمة المتهمين بقضية اعدام التجار عام 1992 . واستمعت المحكمة خلال الجلسة التي رأسها القاضي رؤوف عبد الرحمن وبحضور جميع المتهمين الى شهود اثبات جدد في القضية اشاروا الى اعتقال عدد من التجار واعدامهم وقطع ايديهم بعد محاكمة غير قانونية .

وقال احد الشهود وهو يدلي بشهادته من خلف ستار " انه تم اعدام 3 من ذويه (والده وعمه وابن عمه) الذين كانوا يعملون في منطقة جميلة التجارية في شهر تموز من عام 1992 .واضاف:" انه تم مصادرة جميع املاكنا بعد اعدام والدي وعمي وابن عمي وبضمنها بضائع لا تعود لنا ".وذكر:" ان عملية الاعدام تمت في ملعب نادي الشرطة الملاصق لوزارة الداخلية حسب ما سمعنا ذلك من مصادر متعددة وقتذاك وقد كان على الجثث التي استلمناها اثر لحشائش وزرع ".

وطالب المشتكي بالقصاص من كل من تثبت عليه الادانة في هذه القضية ، كما طلب التعويض من كل من تسبب باعدام ذويه.

وفي مداخلة له ، نفى وطبان ابراهيم الحسن وزير الداخلية انذاك ان تكون عمليات الاعدام تمت في ملعب الشرطة او في حدائق وزارة الداخلية.

كما استمعت المحكمة الى الشاهد الاخر وقد ظهر عبر شاشات التلفزة وهو مقطوع اليد اليمنى وذكر في شهادته ان اجهزة النظام السابق اعتقلته من مكان عمله في منطقة جميلة التجارية بتهمة تخريب اقتصاد البلد والتخابر مع دولة اجنبية. واضاف:" ان الاجهزة الامنية نقلتني الى مقر الامن العامة وهناك رأيت مدير الامن العامة سبعاوي ابراهيم الحسن وقد ضربني افراد حمايته بقوة امام عينه وقد ارادوا اعدامي في المكان نفسه ، لكن لم يتم التنفيذ وحجزت لفترة ليست طويلة بعدها نقلت الى سجن ابو غريب ومن هناك اخذوني الى احد الاماكن حيث تم قطع يدي اليمنى ووضع وشم بين حاجبي بعلامة (X )".وذكر انه خرج بعد قطع يده ومنعوه من الكلام عما رآه ، كما منعوه من العلاج والسفر ، بعدها قرر الهروب خارج العراق .وبيّن انه هرب عن طريق منفذ طريبيل الحدودي الى الاردن ومن ثم الى اليمن واخيراً الى هولندا ، مشيراً الى انه تمت مصادرة امواله البالغة 55 الف دولار.واشار المشتكي الى ان الدولة لم تعطه يده بعد قطعها واخذوا منه اموال العملية الجراحية التي تم من خلالها قطع يده.

وعرضت المحكمة فيلما وثائقياً ظهرت فيه عملية قطع اليد.

كما استمعت المحكمة الى شهود اخرين بينهم شاهدتين تم اعدام زوجيهما وقطعت السنتهما وصودرت اموالهما المنقولة وغير المنقولة.

وتعد هذه القضية الرابعة في قضايا محاكمة مسؤولي النظام السابق بعد اكتمال قضيتي الدجيل التي نفذت الاحكام الصادرة فيها ، والانفال التي مازالت احكامها لم تنفذ بالمدانين فيها لعدم صدور المرسوم الجمهوري ، والقضية الثالثة هي احداث عام 1991التي مازالت محاكماتها مستمرة.

ويتهم في قضية اعدام 42 تاجرا كل من وطبان ابراهيم الحسن وزير الداخلية في حينها ، وسبعاوي ابراهيم الحسن مدير الامن العام للفترة من 1991 لغاية 1995، وعلي حسن المجيد وطارق عزيز ومزبان خضر هادي أعضاء مجلس قيادة الثورة المنحل، وعبد حميد محمود سكرتير رئيس الجمهورية واحمد حسين خضير وزير المالية من عام 1992 لغاية 1995، وعصام رشيد حويش محافظ البنك المركزي من عام 1994 لغاية 2003 ".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
رائد مهدي
2008-07-09
الله اكبر من كان يحلم في يوم من الايام ان يوضع هؤلاء الطغاة الجبابرة في القفص ليحاكموا عسى ان يكونوا عبرة لكل من يسرق ويخرب بالعراق وكذلك المتهاونين والحرامية من المسؤولين ان القصاص قادم فاتقوا الله بهذا الشعب المسكين يجب على الحكومة انزال اشد العقوبات بحق هؤلاء القتلة المجرمين يجب ان يقطعوا قطعاً قطعاً وهم احياء واولهم الخنزير طارق عزيز فقد تسبب هذا الحقير بالكثير الكثير من المعاناة للشعب العراقي ويجب القاء القبض على ابنه الذي يقيم في الاردن ومصاردة اموالهم التي سرقوها من الشعب العراقي
سيد حيدر
2008-07-08
الله يمهل ولا يهمل ونعمه بالله اجه يومكم يابعثيه ياكلاب ياخنازير
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك