الأخبار

السيد القبانجي يدعو ابناء التيار الصدري الى ترك اسلحتهم وعدم توجيهها على العراق وشعبه

1128 16:45:00 2008-05-01

المكتب الاعلامي_ حازم خوير الخميس_ 1/ 5/2008

رفض سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي مسؤول المجلس الاعلى في النجف الاشرف، تحويل المدن والمراقد المقدسة الى ثكنات عسكرية، مشددا على ضرورة تطهير النجف من السلاح ومن الاحياء السكنية المسلحة بعد ما تحولت الى ثكنات عسكرية تحتوي الاف القذائف، واصفا ذلك بثقافة العداء ،وانه دولة داخل دولة ويعطل العمل والعاملين ،مؤكدا ان ثقافة الاسلام هي الحب وليست العداء وتقطيع الرؤوس ،وقال الدولة مسؤولة عن تطهير المحافظات من مظاهر السلاح.

جاء ذلك في كلمته خلال الملتقى العمالي الاول الذي عقده مكتب نظم الامة في المجلس الاعلى على قاعة الامام علي (ع) للمؤتمرات بالنجف الاشرف بحضور الحاج اسعد ابو كلل محافظ النجف الاشرف وحشد كبير من عمال المحافظة.واشار سماحته الى ما جناه الارهابيين على البصرة، مشددا على ضرورة تطهير العراق من العقول البعثية والصدامية، واضاف : ان ابناء (التيار الصدري و جيش المهدي) هم ابناء هذا الوطن ولكن بلا شك يحملون افكارا تحتاج الى تصحيح وهم يحتاجون الى الاسناد و الترشيد و النصح والعطف عليهم، ودعاهم سماحته في الوقت نفسه الى ترك الصواريخ والاسلحة وعدم توجيهها على العراق وشعبه.

وفي جانب آخر من كلمته تحدث سماحته عن الابعاد الدينية والعلمية والتاريخية والادبية والاقتصادية للعمل وعن علاقة الدين بالدنيا ، والاسلام الانتاجي،من خلال ما جاء به الاسلام والنبي الاكرم (ص) قبل (1400) سنة،مؤكدا ان النبي محمد (ص) اسس دولة حضارية مدنية متقدمة حضاريا واقتصاديا وان العمل والمدرسة وغيرها مواقع عبادية وقال: ما افتقر العمال يوما كافتقارهم في البلاد الشيوعية منذ ان جاءت بشعارها (يا عمال العالم اتحدوا) وان الاسلام له رؤية متقدمة وان العامل في النظام الرأس مالي يبقى على مستواه دون تغيير حتى النهاية. واكد سماحة السيد القبانجي ان العمل عبادة كالجهاد في سبيل الله ،وان الاسلام ينفرد بالبعد الادبي والتاريخي له كما وصفه بقرين الانسان والنية الطيبة والغرس الطيب الى يوم القيامة ،مشيرا ان الاسلام اعطى بعدا ابديا له. وحول الواقع الاقتصادي المحلي اكد سماحته قائلاً: العراق لديه استحقاقات وقدرة ليكون الدولة الكبرى والاولى في العالم في جميع المجالات، ولان تحتل النجف المركز الاول في العالم في العلوم الاسلامية.

الى ذلك تحدث سماحته عن العديد من المشاريع العمرانية في المحافظة التي هي قيد الدراسة والتخطيط والاستثمار ومنها: الحقول النفطية التي اكد ان طاقتها الانتاجية ستبلغ (25) ألف برميل يوميا ما يحقق انتعاشا اقتصاديا كبيرا وجذب وتشغيل الاف الايدي العاملة،وقال: الاقتصاد العراقي اليوم مدمر في كثير من المجالات معللا ذلك الى ثقافة الاستعمار وسياسة الحكومات السابقة والى ثقافة المعارك والارهاب ،واضاف:العراق اليوم بحاجة الى ثقافة ابداع وليس الى ثقافة معارك .

على صعيد ذي صلة دعا سماحة السيد القبانجي الى وجوب تخصيص راتب تقاعدي للعمال اسوة بباقي عمال العالم سيما ان العراق دولة نفطية وقال: نشد على ايدي الدولة بمقدار ما تخدم الناس واذا لم تخدمهم فنحن لسنا معها، مشيدا في الوقت نفسه بجهود الادارة المدنية في هذا المجال، داعيا اياها لأن تكون ادارة مبدعة منتجة لتكون مدينة النجف الاشرف الكبرى اقتصاديا في العراق الى جانب الاولى علميا.

من جانبه دعا محافظ النجف في كلمته مجلس النواب العراقي الى تشريع بعض القوانين التي تضمن راتبا تقاعديا للعمال وراتبا شهريا في الضمان الاجتماعي للعاطلين منهم واكد ان الشيعة لم يحصلوا على حقوقهم كاملة في البرلمان، داعيا الى تحقيق الفيدرالية لمحافظات الوسط والجنوب لما ستحققه من مصالح على كافة المستويات.

هذا وقد اكد العمال على لسان مسؤول رابطة عمال وادي السلام في النجف الاخ جاسم ابو غنيم في كلمته وقوفهم خلف المرجعية الدينية والسير على خط شهيد المحراب (قد.ه)، و طالبوا المسؤولين فتح مقر للرابطة وتخصيص دعم مادي ومعنوي وقطع اراضي ورواتب للعاملين على شبكة الضمان الاجماعي وتزويدهم بباجات العمل داخل مقبرة النجف الاشرف. الى ذلك وعد الاستاذ علي جمعة ممثل الاتحاد العام لنقابات عمال العراق/ المركزي_ بغداد بنقل مطاليب العمال الى المسؤولين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك