الأخبار

وزير المالية يطالب بإلغاء هيئة النزاهة وخفض رواتب الوزراء والمسؤولين

2572 14:45:00 2008-01-21

طالب وزير المالية العراقي باقر جبر الزبيدي بإلغاء هيئة النزاهة بسبب تحولها إلى مؤسسة تعرقل مسارات البناء، ودعا إلى خفض رواتب الوزراء والمسؤولين العراقيين لتقليل الفرق في راتب الدرجة الأعلى والأدنى. وقال السيد بيان ، إن "هيئة النزاهة تحولت إلى مؤسسة تتسبب في عرقلة مسارات التطور والبناء في العراق. وطالب "بإلغاء هيئة النزاهة مقابل دعم وتقوية ديوان الرقابة المالية وهي مؤسسة أنشئت منذ بدايات تأسيس النظام الإداري في العراق، وأسهمت في شكل فاعل في ضبط حركة الأموال والكشف عن التلاعب بها".وأضاف أن "الهيئة تسببت بإخافة الوزراء الذين يتجنبون اليوم الخوض في مشاريع كبيرة حتى لا ينتهي بهم الأمر متهمين بقضايا نزاهة".

ودعا وزير المالية إلى خفض رواتب المسؤولين العراقيين والوزراء والوكلاء، بهدف تقليل نسب الفوارق بين راتب المسؤول الأعلى والأدنى، لافتا إلى أن بعض الفروقات في المرتبات يصل إلى أربعة ملايين دينار (3.5 ألف دولار) بين الوزير والدرجة التي تليه.

وأنتقد الزبيدي أداء وزارة النفط العراقية لعدم ايفائها بوعود زيادة الإنتاج، وحملها مسؤولية عدم إيجاد منافذ بديلة للتصدير. وقال "إن وزارة النفط العراقية أخفقت في تحقيق وعودها بزيادة نسب التصدير إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا، واكتفت بمعدل 1.7 مليون برميل المستمر منذ سنتين". وطالب بالعمل السريع والمباشر بإحياء مشاريع التصدير عبر الأنابيب إلى سوريا بطاقة مليون برميل يوميا والأردن بالطاقة ذاتها، إضافة إلى تنشيط التصدير عبر الأنبوب التركي. ولفت وزير المالية العراقية إلى أن وزارة النفط رفضت زيادة المبالغ الاستثمارية الممنوحة لها في الموازنة إلى أكثر من 2.5 بليون دولار، وهو المبلغ ذاته الذي منحته إليها الموازنة العام الماضي. وأكد تفهمه الظروف الأمنية التي تعيق عمل الوزارة، "لكن النفط خبز العراق، ويجب العمل على حمايته".

وحذر من نتائج التصعيد العسكري الإيراني - الأمريكي في منطقة الخليج، لأن العراق سيدفع فواتير أزمة عسكرية خليجية بكارثة اقتصادية لا يقوى على تحمل نتائجها. وقال إن "العراق يصدر نفطه اليوم عبر ميناء واحد على الخليج العربي والإمكانيات العراقية لا تسمح بتحمل نتائج توقف تصدير النفط عبر هذا المنفذ".

وبشأن الأزمة المستمرة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد حول مسائل منها العقود النفطية والموازنة، قال إن "المشكلة تكمن في أسلوب التعاطي مع مثل هذه الأزمات واستخدام وسائل الإعلام للحوار بين الطرفين بدلا من المفاوضات المباشرة الهادئة". وأكد حل مشاكل عميقة تخص العلاقة المالية والإيرادات الاتحادية والجمارك وشركات الهواتف النقالة بين وزارة المالية وإقليم كردستان من دون إثارة إشكالات علنية. ولم يكشف وزير المالية عن تفاصيل التسوية في الموازنة لهذه القضايا، لكنه قال إن "الأزمة كانت لتصبح بوزن قضية العقود النفطية وجرى تضمينها في الموازنة وستعلن حال مصادقة البرلمان عليها".

وحول الاتهامات التي وجهتها كتلة الفضيلة في البرلمان إلى وزارته باختفاء مبلغ ملياري دولار من موازنة العام الماضي يفترض تدويرها إلى هذا العام، قال وزير المالية "إن السبب الرئيسي وراء هذا الاتهام هو جهل بعض أعضاء البرلمان بتسوية حسابات الموازنة وآليات صرف أموال الاستثمارات"، مشددا على أن "هذه عملية معقدة سبق أن شرحتها لأعضاء البرلمان، وسحب المعنيون منهم اتهاماتهم على أثرها".

وعن الوضع السياسي في العراق، شدد السيد الوزير وهو قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي على أن العملية السياسية تشهد تحركا سياسيا كبيرا هذه الأيام على رغم المعوقات الناتجة عموما عن خلافات في الآراء بين الأطراف السياسية. وشدد على أن الانتخابات المقبلة لن تشهد تحالفات على أساس طائفي، مشيرا إلى أن التحالفات الجديدة بين الكتل السياسية تشكل مدخلا إلى هذا الهدف.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
لمشهداني
2010-07-23
طريبيل وماادراك ماطريبيل المصارف وماادراك مالمصارف الضريبه وماادراك ماالضريبه دعيب عليك شوف اللغف مالهم وبعدين سولف شوف لي موظف منهم مايلغف وماعنده بيت وسياره درجه اولى منين من رواتبهم
مجيد
2010-07-10
اذا كان العراق عائم على هذا الخير ولم يستفد منه بل ضره ؟ماذا لو كان اساسا فقير ؟تصورو ؟المهم ان هناك الكثير الفساد المنتشر وهو امامنا لكن العراقي الذي سلم امره الى رب العالمين ماذا يفعل؟مثلا دوائر الضريبه الموجوده في العراق وفي شهر رمضان وبنسبة 90%يحلفون ويرتشون ماذا بعد هذا كله الذي لايخاف الله يفعل ما يشاء حتى ولو كان مسؤولاكبيرا والكبير رب العالمين.والسلام
عراقي
2008-01-21
يعني باقي الوزراء ليش مو مثل الاستاذ بيان الزبيد ي ومعقولة السيد رئيس الوزراء ما جاي يجد من امثاله لو الايدي الخبيثة ومن الداخل تعمل على اعاقة الاختيار الصحيح
خالد البوناشي
2008-01-21
نعم سيادة الوزير يجب حل هيئة النزاهه للأسباب التي ذكرتها وايضا كونها حلقه زائده معرقله وهي تعتمد على تقارير ديوان الرقابه الماليه في عملها وهي تقارير متوازنه تعتمد على رقابة المشروعيه وتقويم ألأداء ضمن اطار الرقابه المحاسبيه اللاحقه...ايضا سيادتكم يجب ان نولي الجهاز الضريبي اهميه لكبح جماح التضخم في اطار وعاء ضريبي متوازن وعادل...انني اذ اؤيد ماذكرت من توضيح للسياسه الماليه وازعم انها جائت في اطار المهنيه والحرفيه والنزاهه التي تدير وزارتكم بها فأني لأرى فيكم عقليه قياديه نحترمها ونبارك مساعيها
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك