الأخبار

بدء تصويت المغتربين العراقيين والقوات الأمنية ...وتسجيل مشاكل فنية


انطلقت في الساعة السابعة من صباح اليوم الخميس، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية  العراقية، وهي الرابعة منذ الاحتلال الأميركي عام 2003 والثانية التي ينظمها العراقيون بأنفسهم. وقد بدأ اليوم عناصر الأجهزة الأمنية بالإدلاء بأصواتهم، فضلا عن عراقيي الخارج.

وسيقترع اليوم الخميس أكثر من مليوني عراقي، في الانتخابات التي تسجل تواجد أكبر عدد من المراقبين الدوليين، حيث تجاوزت أعدادهم وفقا لأرقام المفوضية، التسعمائة مراقب دولي وأكثر من سبعة آلاف مراقب محلي، عدا عن مئات الصحافيين المحليين والعرب والأجانب الذين سمح لهم بتغطية الحدث من مراكز اقتراع خاصة حددت لهم مسبقاً.

وافتتح أول مراكز الاقتراع، في جانب الكرخ من بغداد، والتي سيدلي فيها 2500 عنصر من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية، بأصواتهم".

كما افتتحت في محافظات إقليم كردستان، وفي حلبجة وكرميان، مراكز للتصويت الخاص، ليدلي فيها عناصر قوات البشمركة والأسايش الكردية بأصواتهم.

وعلم "العربي الجديد" أن أفراد الأمن أدلوا بأصواتهم في مراكز الاقتراع ببغداد بطريقة التناوب، حيث تقوم كل وحدة عسكرية بالتصويت بينما تتولى الوحدة الثانية مهامها الأمنية، تخوفا من اعتداءات إرهابية لـ"داعش" قد تستهدف مراكز اقتراع، لا سيما بعد تهديد أطلقه الأسبوع الماضي بشأن ذلك.

من جهته، قال مصدر في مفوضية الانتخابات العراقية، إنه "بعد مرور 35 دقيقة على فتح مراكز الاقتراع للتصويت الخاص، سجلت وجود مشاكل فنية في نظام الــ QR الخاص بعملية التصويت الإلكتروني، كما سجلت في عدة مراكز مشاكل أخرى مثل عدم التطابق بين بطاقة الناخب والجهاز".

وتجري عملية التصويت الخاص، في ظل إجراءات أمنية مشددة، وقالت وزارة الدفاع في بيان صحافي، إنّ "قائد عمليات بغداد، الفريق الركن جليل الربيعي، مع قائد فرقة المشاة الحادية عشرة، تفقدوا عددا من المراكز الانتخابية في قاطع مدينة بغداد، وتابعا الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات الأمنية".

وأكد الربيعي، أنّ "قيادة عمليات بغداد مسؤولة عن تأمين ما يقارب 1802، مركزا انتخابيا عاما، و100 مركز خاص"، مبينا أنّ "القطعات منتشرة بشكل جيد جدا حول المراكز الانتخابية (المدارس)، وأنّ العمل يجري على قدم وساق بالتنسيق مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كافة مراكز الاقتراع، ضمن حدود مدينة بغداد، من أجل توفير الحماية الأمنية اللازمة لمراكز الاقتراع والناخبين، وجميع الموظفين".

ومن المقرر أن يجري التصويت العام في الانتخابات البرلمانية، بعد غد السبت، ويبلغ عدد المحطات الانتخابية في عموم مدن العراق 52 ألف محطة، وعدد الدوائر الانتخابية 18 دائرة، تتوزع على 18 محافظة، ينتخب في كل محافظة نواب بالبرلمان يتفاوت عددهم من محافظة إلى أخرى بحسب التعداد السكاني، بواقع نائب لكل 100 ألف نسمة، فيما تم تخصيص 8 مقاعد للأقليات، للمسيحيين والصابئة والأيزيديين والشبك.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك