الأخبار

السيد عمار الحكيم يلتقي شيوخ ووجهاء منطقة جيزان الجول التابعة لمحافظة ديالى


التقى سماحة السيد عمار الحكيم  في المكتب الخاص لسماحة السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وزعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد عدداً كبيراً من شيوخ ووجهاء منطقة جيزان الجول التابعة لمحافظة ديالى .

وعبر الوفد عن سروره بلقاء سماحة السيد عمار الحكيم مؤكداً على عمق ولاء الأهالي في هذه المنطقة لخط المرجعية الدينية وخصوصاً مرجعية الإمام الحكيم ( رض ) الذي كان في اتصال دائم مع الناس في تلك المنطقة مما أتاح نشر المعرفة والثقافة الدينية في المنطقة ، كما طالب الوفد الاهتمام بالمنطقة وتوفير الخدمات وإيجاد فرص العمل للعاطلين . من جانبه تحدث سماحة السيد عمار الحكيم بحديث قيّم رحب في بدايته بالسادة الحضور مشيداً بالتضحيات والمواقف المشرفة التي قدّمها أهالي المنطقة في عهد النظام البائد وينظر اليها بإكبار وإجلال ليس من قبل الأجيال السابقة فحسب ، وإنما من الأجيال اللاحقة أيضاً ، وأن دماء ألشهداء لا يمكن ان تذهب سدىً بل تترك آثاراً كبيرة في إحقاق الحق وفي تكامل المجتمع الانساني والنضج الذي يبلغه .

وأشار سماحته الى تعرّض الأنبياء الذين حملوا الرسالات السماوية للاضطهاد والقتل والتشريد والتمثيل بهم ولكن هذا لم يمنعهم من أداء رسالاتهم وعملوا ما بوسعهم في هداية الناس للطريق الحق ، وذهبوا إلى ربهم منتصرين لأن الإنسان المؤمن يكون دوماً منتصراً وفائزاً باعتباره يحقق الكرامة لنفسه سواءً أستشهد أو حقّق الأنتصار المادي . وأكد سماحته إن من فضل الله علينا ان تكلّلت تلك التضحيات بالنجاح والظفر بعد سقوط النظام الديكتاتوري ، وهو انجاز مهم وخطوة كبيرة لطالما كان أبناء شعبنا يطمحون لها ويأملون تحقيقها . واشار سماحته الى التطور والتحسن في الوضع الأمني في البلاد بشكل عام وفي محافظة ديالى ، معرباً عن الأمل في عودة الحياة الطبيعية إليها لافتاً النظر في هذا السياق الى الدعوات المتكررة لسماحة السيد الحكيم للمسؤولين والمتصدين في المحافظة في بذل الجهود وتحمل المسؤوليه لإعادة الأوضاع الى طبيعتها ورفع الحيف عن كاهل المواطنين هناك . الى ذلك دعى سماحته الى المحبة والتسامح وتعزيز التعايش والتواصل بين جميع العراقيين في المحافظة وبكل ألوانهم وأطيافهم ، والأبتعاد عن اجواء الاحتقان والفرقة ، كما دعى الى تشجيع النازحين من المحافظة للعودة إليها والإسهام في اعمارها .

وفي الختام أكد سماحته مواصلة العمل الجاد لتذليل المشاكل والعقبات من أجل خدمة الناس في هذه المنطقة ، مشيراً الى اللقاءات التي عقدها في الآونه الأخيرة مع المسؤولين في مجلس المحافظة و بعض ممثلي المحافظة في مجلس النواب ، مبدياً رغبة سماحته في زيارة المنطقة في المستقبل والألتقاء بأهلها الكرام.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حسن ابو احمد
2007-11-18
نشكر جهودهم لاحلال السلام والامن في ديالى
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك