الأخبار

الصحفي الشهير روبرت فيسك:الملك عبد الله يأتي إلينا ليعطينا درسا بشأن الارهاب !!!

1682 11:00:00 2007-11-02

في معرض زيارته الى لندن قال العاهل السعودي الملك عبد الله إن بريطانيا لم تستفد من المعلومات التي امدتها بها السعودية والتي كان يمكن ان تسهم في منع هجمات انتحارية في لندن اسفرت عن مقتل 52 شخصا عام 2005. بحسب رويترز.وفي حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية قبل ساعات من زيارة رسمية لبريطانيا اتهم الملك عبد الله لندن بانها لم تبذل جهودا كافية لمكافحة الارهاب الدولي.وتابع الملك عبد الله من خلال مترجم ان السعودية سلمت معلومات لبريطانيا قبل الهجمات ولكنها للاسف لم تتخذ اي اجراء ربما كان من شأنه تفادي المأساة التي وقعت.

في حين قال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ان بريطانيا لم تتلق اي تحذيرات قبل الهجمات التي وقعت في السابع من يوليو تموز على شبكة المواصلات في العاصمة البريطانية لندن.وتابع، اوضحنا تماما في ذلك الحين اننا لم نتلق اي تحذيرات محددة من اي مصدر .

وذكر تقرير صدر عن لجنة المخابرات والامن في مجلس العموم البريطاني في مايو أيار 2006 أن المعلومات التي قدمتها السلطات السعودية كانت، مختلفة تماما عما حدث في الواقع في السابع من يوليو ولم تكن لها علاقة بهذه الهجمات بشكل واضح.وقال مصدر أمني بريطاني ان المعلومات التي قدمتها السعودية لم تكن تفصيلية بما يكفي ليتسنى استخدامها عمليا.وأوضح المصدر، لقد كانت عامة أكثر من اللازم و... مشابهة جدا لمعلومات أخرى مرت علينا مثل أن هناك أشخاصا يريدون مهاجمة لندن وهكذا..

وعند سؤاله ان كانت المعلومات التي قدمتها السعودية قد وفرت خيوطا لبدء تحقيقات من أي نوع قال المصدر، كانت معلومات عن تهديد لكنها كانت عمومية الطابع لدرجة أنها لم تكن صالحة للعمل عليها.

اصداء الزيارة في صحف بريطانيا

صحيفة الجارديان نشرت على صفحتها الاولى تغطية لزيارة عبد الله والانتقادات الاعلامية التي صاحبتها وتصريحات الملك عبد الله لـ بي بي سي بأن المملكة حذرت بريطانيا من احتمال تعرضها لهجمات إرهابية قبل هجمات يوليو/تموز عام 2005. وأضافت الصحيفة أن العلاقات الاقتصادية القوية كانت محط انتقادات المنظمات الرافضة لعلاقات حكومة براون العمالية مع العائلة المالكة في السعودية، وأن ذلك تجلى في الاستقبال الحار للملك عبد الله وتنديد لندن المخزي بسجلات حقوق الانسان المتردية في الدول الاخرى الفقيرة. وذهب زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين بالوكالة، فينس كابل، إلى حد مقاطعة جميع الفعاليات الرسمية، بحسب الصحيفة.

"درس في مكافحة الارهاب"!!؟

صحيفة الاندبندنت خصصت كامل صفحتها الاولى لذات الموضوع، ونشرت صورة كبيرة للملك عبد الله وهو ينزل من سلم الطائرة التي أقلته إلى لندن، وكتب الصحفي الشهير بها روبرت فيسك بجوار الصورة "الملك عبد الله يأتي إلينا ليعطينا درسا بشأن الارهاب".

وبدأ فيسك بالسؤال "في أي عالم نعيش؟ صحيح لن يكون هناك عمليات إعدام عامة خارج قصر باكنجهام عندما يمر به سمو الملك، فقد أوقفنا العمل بعقوبة الاعدام قبل حوالي خمسين عاما. وحتى لن يكون هناك رشاوى، أم أن هذا غير صحيح؟ وهو الاسلوب السعودي في إبرام الصفقات التجارية.

لكن أن يأتي العاهل السعودي ليقول للعالم أن بريطانيا لم تقم بما يكفي لمحاربة الارهاب وأن غالبية الدول لا تأخذ هذه القضية مأخذ الجد كما تفعل بلاده، فهذا أمر لا يمكن تصوره، بحسب الكاتب. وذكر فيسك بهجمات سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة وبأن غالبية منفذيها كانوا من السعوديين. وتساءل الكاتب "فهل هذه الدولة هي التي ستعطينا دروسا؟".

ضيوف محرجين

صحيفة الجارديان خصصت أيضا إحدى افتتاحياتها لقضية العلاقات السعودية البريطانية. واتخذت الافتتاحية خطا شديد الانتقاد للحكومة السعودية ولطريقة تعامل لندن معها. وقالت الصحيفة إنه ليس مستغربا أن يجد القادة السعوديون هذا الاستقبال الحافل والمعاملة الخاصة في لندن، وإن الحكومة ستبرر ذلك بالقول إنه رغم كون ما يحدث مقيتا إلا أنه ضروري. ولا تزال الحكومة تتمسك بالسياسة التي تتبعها مع الرياض منذ الثمانينيات: وهي لا تفعل شيئا يضايق العائلة المالكة، لكن هذا الهدف، والكلام للجادريان، لم يساعد كثيرا الشعب السعودي ولم يمنع انتشار الارهاب.

وخلصت الصحيفة إلى القول إنه حتى السياسة الواقعية يفترض أن يكون لها ثمار. ويجدر بالنخبة السياسية والملكية البريطانية وهي تحتفل بزيارة حاكم نظام متعصب ووحشي ومستبد أن تتسائل عن هذه المنافع التي تحققت حتى الان.

خطاب التحريض

صحيفة التلجراف نشرت تقريرا على صفحتها الاولى تحت عنوان "الكثير من المساجد تستمر في نشر رسالة الكراهية". وأشارت الصحيفة إلى بحث أجراه معهد "بوليسي اكسشينج" المتخصص المحسوب على يمين الوسط في بريطانيا وقال فيه إنه عثر على أدبيات تحرض على الكراهية في عدد كبير من مساجد بريطانيا. وقال المعهد إنه عثر على هذه المواد في ربع المساجد والمراكز الاسلامية المئة التي تفقّدها. وتدعوا هذه الكتابات المسلمين إلى الابتعاد بأنفسهم عن غير المسلمين وعلى معاملة هؤلاء باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية إن أمكن، بحسب التلجراف.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك