الأخبار

آلاف العراقيين في سورية يعودون لبلادهم بعد فرض التأشيرات الجديدة

1393 10:00:00 2007-11-02

بدأت أعداد العراقيين في سورية تتناقص لأول مرة منذ دخول القوات الأمريكية الى بغداد في ابريل من عام 2003.ورغم عدم وجود أرقام رسمية حتى الآن لكن عراقيين وسوريين يتعاملون يوميا مع العراقيين في سورية أكدوا هذه الظاهرة التي بدت ملحوظة الى حد كبير.ويشير سائق سيارة التاكسي محمد (40 عاما) الى أنه نادرا ما يمر يوم دون أن يقل بسيارته عراقيين داخل وفي أطراف دمشق.ويضيف الرجل انه مر أسبوع كامل دون أن يصعد الى سيارته أي عراقي .

وحددت الحكومة السورية الفئات المسموح لها بالدخول الى أراضيها من العراقيين بنحو %15 كأصحاب المصالح الاقتصادية والتجارية وأعضاء هيئات التدريس مع زوجاتهم وأولادهم والطلبة المسجلين في الجامعات والمعاهد السورية والمتزوجين بسورية أو بالعكس.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ام عمار الساعدي
2007-11-02
بلادي وان جارت علية عزيزة 0000 قومي وان شحوا علي كرام-== ارجعوا ايها الاهل لمرتع الخير وموطن الانبياء والصالحين لايحمل الابناء ويعزهم ويحقق ماربهم غير وطنهم الحبيب وانشاء الله ازمة وتتعدي ويعرف العدو من الصديق ولعيش في الغربه مذله مهما يكون عندالمرء من قوة ومال عشنا في الغربهوتحملنا مصعب جمه حتى ابسط الحقوق كنا لا نستطيع الحصول عليها وعشنا واولادنا بدون وثائق تثبت دخولنا للدوله التي نروم العيش بها وكانت السفارات في تلك الحقبه تعمل باءمرة الضالم وكنا نخشا الدخول اليها لانها كانتالمصيدة لنا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك