الأخبار

تقرير أميركي يحذّر: ما زالت مفخخات وقناصة في الفلوجة ورصد لاتصالات لاسلكية

3784 2016-06-20

على الرغم من إعلان رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، تحرير مدينة الفلوجة، غرب العاصمة بغداد، من قبضة تنظيم داعش، إلا أن أصوات الانفجارات بالسيارات المفخخة ورصاص القناصة من عناصر التنظيم ما يزالان يؤخران تقدم تلك القوات، بحسب صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، التي رصدت في تقرير لها آخر تطورات معركة الفلوجة.
وتشير الصحيفة إلى أن القوات العراقية تمكنت من استعادة مستشفى الفلوجة العام الذي كان يستعمل سابقاً قاعدة لعناصر التنظيم، غير أن الحرب "لم تنته هناك بعد”، فقد رصدت مكالمات لا سلكية بين عناصر التنظيم تشير إلى أن مقاتليه لديهم نية المقاومة.
ومن بين المكالمات التي رصدت مكالمة تحدث فيها أحدهم مع من يبدو أنه قائده الميداني، يؤكد له وجود 20 عربة "همفي” بالقرب من مطعم حجي حسين، حيث تلقى أمراً بالهجوم على الرتل بسيارة مفخخة.
وفي مكالمة أخرى تم رصدها، تحدث أحد المقاتلين مع شخص آخر قائلاً له: "اذهب، الله معك”.
لكن رصد مثل هذه المكالمات لم يحل دون وقوع الهجوم الذي نفذه أحد مقاتلي التنظيم على الرتل العراقي؛ ممّا أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.
وبرغم المقاومة التي يبديها التنظيم إلا أن القادة العسكريين يؤكدون أن الدفاعات الأساسية للتنظيم انهارت، وأن العلم العراقي تم رفعه فوق مبنى المجلس المحلي للمدينة.
وتمثل خسارة الفلوجة لطمة كبيرة للتنظيم؛ لما للمدينة من رمزية كبيرة كونها المدينة التي شهدت أعنف مواجهات مع القوات الأميركية عقب غزوها للعراق في 2003، ناهيك عن قربها للعاصمة العراقية بغداد حيث تبعد قرابة 62 كيلو متر.
ويقول العميد حيدر العبيدي، قائد القوات الخاصة، إن التنظيم يعد الفلوجة عاصمة له، مبيناً أن مايسمون انفسهم بالجماعات الجهادية ومنذ احتلال العراق عام 2003 تعد الفلوجة قاعدة لها.
كلفة حرب الفلوجة مرتفعة كثيراً، إضافة إلى الخسائر التي منيت بها القوات العراقية منذ انطلاقة المعركة قبل نحو 25 يوماً، فإن أهالي المدينة النازحين شكلوا صدمة كبيرة للمتابعين بسبب أعدادهم الكبيرة التي بدأت تخرج على شكل أفواج بشرية هائلة.
الفريق عبد الواهب الساعدي، قال إن عناصر التنظيم "مازالوا يختبئون بين شوارع المدينة كما أن العديد من القناصة ينتشرون على عدة مباني، في حين مازال سلاح السيارات المفخخة فاعلا لدى التنظيم”.
الساعدي توقع أن يتم الاستيلاء على جميع أرجاء المدينة قريباً، من دون أن يحدد سقف زمني محدد، مشيراً إلى أن الموصل "سوف تكون المحطة المقبلة للقوات العراقية”.
الصحيفة الأميركية أشارت إلى أنه وبرغم إعلان العبادي هزيمة تنظيم الدولة في الفلوجة، إلا أن العديد من أحياء المدينة، "مازالت في قبضة التنظيم”.
ومنحت معركة الفلوجة وما تحقق فيها متنفساً لرئيس الحكومة حيدر العبادي الذي كان يعاني من ضغوط سياسية مطالبة بالإصلاحات.
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك