الأخبار

نائب عن الاحرار: سياسة المالكي مع خصومه سهلت لمدانين من بينهم الدايني تبرئة انفسهم

1743 2016-03-25

اتهم نائب عن كتلة الاحرار، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، باستخدام ورقة المادة 4 ارهاب مع خصومة، مما سهل لكثير من المدانين تبرئة انفسهم في القضاء، ومن بينهم الارهابي الطائفي محمد الدايني.

وقال النائب مناضل الموسوي ان "المالكي في زمن حكومته، كانت المادة 4 ارهاب تستخدم من قبله ضد الخصوم، ولذلك نرى ان الذين استهدفهم في الفترة السابقة تم اطلاق سراحهم وتبرئتهم من قبل القضاء سواء كان مستقلا او غير مستقل".

واضاف ان "هناك الكثير من المقاومين للاحتلال تم اجبارهم على الاعتراف بحوادث مدنية، ولم يعطوا مجالا واحدا للدفاع عنهمـ، وهم محكومون الان باحكام تصل لحد المؤبد".

وتابع الموسوي "في حين ان البعض الاخر من تنظيم القاعدة الارهابي، اما تم نقلهم الى اماكن يسيطر عليها التنظيم وبعد فترة يتم اقتحام السجون واخراجهم، او شمولهم بالعفو الخاص مثل ما حصل مع الدايني".

وكانت السلطة القضائية، أعلنت أمس الاول الأربعاء 23 اذار/مارس، اطلاق سراح النائب السابق المدان الارهابي الطائفي محمد الدايني بعفو خاص، بناء على مقترح من رئاسة الوزراء وصدور مرسوم جمهوري به" معلنة ان "لا علاقة للقضاء بهذا الاجراء".

لكن القضاء تراجع عن تصريحه بان العفو الخاص عن الدايني قد كان بمقترح من رئاسة الوزراء، وانما المرسوم الجمهوري صدر بمطالعة من الدائرة القانونية في مجلس الوزراء، وليس بمقترح من رئاسة الوزراء".

لكن رئاسة الجمهورية قالت ان العفو كان بتوصية من رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وأوضحت ان "القضية التي اعفي عنها الدايني هي قضية تشهير كان المشتكي فيها حسين الشهرستاني، وقد تنازل عن الشكوى، وقد سبق للقضاء ان أصدر حكمه بحبس المدان لمدة سنة واحدة، حيث أمضى عشرة أشهر من مدة الموقوفية" مشيرة الى ان "العفو الخاص يشمل هذه القضية فقط ولا يشمل أي قضية أخرى يكون المعفو عنه متهما أو مدانا فيها".

لكن مكتب رئيس الوزراء قال ان العبادي لم يصدر او يوصي باصدار عفو خاص عن المدان محمد الدايني، مضيفا ان دعوى الدايني لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بقضايا الارهاب المثارة ضده.
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك