الأخبار

الحشد الشعبي البطل ينتشر على "جبهة" تمتد من حزام بغداد وحتى تلال حمرين ويستعد لمعارك الفلوجة والشرقاط

2849 2016-01-12


أكد قيادي بالحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، أن الحشد يتولى حماية جبهة واسعة يبلغ طولها 1500 كم تمتد من حزام بغداد وحتى تلال حمرين، حين عد أن بعض التقارير التي تصل القائد العام للقوات المسلحة بشأن مسك الجيش مساحة شاسعة "غير دقيقة"، تساءل عن أسباب تواجد 50 ألف منتسب لوزارة الدفاع في العاصمة على الرغم من وجود نقص عددي لقوات الأمن في أغلب جبهات القتال.
 
وقال معين الكاظمي، في حديث صحفي إن "الحشد الشعبي يتولى حماية جبهة واسعة طولها 1500 كم، ممتدة من حزام بغداد إلى سامراء وتكريت وبيجي مروراً بجبال مكحول وتلال حمرين، فضلاً عن جبهة الأنبار"،

مشيراً إلى أن "قوات الحشد الشعبي أقل عدداً وتسليحاً مقارنة بالجيش وميزانيته الهائلة، وما يحصل عليه من دعم محلي ودولي، ودفع رواتب منتسبيه بنحو منتظم، في وقت لم يتسلم الحشد الشعبي رواتب عناصره للشهرين الأخيرين من عام 2015 المنصرم".

وأضاف الكاظمي، أن "قوات الحشد الشعبي لا تزال تمارس دورها بتحرير المناطق ومسك الأرض، في حين كان على الجيش على أقل تقدير مسك الأرض بنحو جدي لعدم فقدان ما تم تحريره منها"، مبيناً أن "الحشد الشعبي يستعد حالياً لمعارك الحويجة والشرقاط والفلوجة".

وأوضح القيادي بالحشد الشعبي، أن "لدى وزارة الدفاع 50 ألف منتسب في بغداد فقط"، متسائلاً "ما هي ضرورة بقاء هذا العدد الكبير من المقاتلين في العاصمة في حين تقتضي الحاجة تواجدهم في مناطق العمليات لتخفف الضغط عن الحشد الشعبي بمسك الأرض المحررة".

وذكر الكاظمي، أن "بعض المعلومات التي تصل القائد العام للقوات المسلحة، بشأن مسك الجيش مساحة شاسعة، غير دقيقة"، مؤكداً أن "الحشد الشعبي هو من يمسك تلك المساحات ويحميها".

ودعا القيادي بالحشد الشعبي، لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، لأن "تكون واقعية وتتابع الجيش كما تتابع الداخلية"، مستغرباً من "قيام اللجنة بالتركيز على وزارة الداخلية وترك الجيش، برغم أنها تعرف امتلاك الجيش أسلحة ثقيلة وطائرات وصفقات أسلحة مدفوعة الثمن منذ  سنوات، في حين يقاتل الحشد الشعبي بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة".

وحث الكاظمي، لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، على "مراجعة أوضاع فرق الجيش العراقي ومدى انتشارها وعددها، والمساحة التي تمسكها قياساً بالحشد الشعبي، وأن تقوم بإعداد تقارير حيادية مجردة عن أي دوافع لبيان ذلك".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك