الأخبار

كندا تتحدث عن دورها بصد البيشمركة لاعنف هجمات داعش

672 20:55:47 2015-12-19

أعلن وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان ان القوات الكندية شاركت في هجوم مضاد لقوات البيشمركة على داعش الارهابي في العراق، لكن اوتاوا لا تزال عازمة على سحب مقاتلاتها من المنطقة.

وقال الجيش الامريكي ان قوات البيشمركة مدعومة بالتحالف الدولي صدت اكبر هجوم للارهابيين منذ 7 اشهر.
وقال الوزير في بيان ان "عناصر قواتنا الخاصة ساعدت اخيرا قوات الامن الكوردية في تدخل واجه هجوما منسقا شنه ارهابي داعش في شمال العراق".
واوضح ان المهاجمين كانوا تسللوا لوقت قصير الى المواقع الدفاعية للقوات الكوردية، مضيفا ان العسكريين الكنديين "قدموا الاستشارة الى القوات الكوردية وساعدوها في شن هجوم مضاد واستعادة خطوطها الدفاعية".
ولم يصب اي جندي كندي في هذه العملية التي تمت الخميس وشاركت فيها مقاتلتان من طراز اف-18.
وردا على سؤال عن هذه العملية خلال زيارة للندن، اكد الوزير ان كندا لا تعتزم تبديل قرارها الذي اعلنه رئيس الوزراء جاستن ترودو والقاضي بسحب مقاتلاتها الست من طراز اف-18 من المنطقة.
لكنه اضاف اثر لقائه نظيره البريطاني مايكل فالون ان كندا ستواصل تدريب القوات الكوردية عبر 69 عنصرا في القوات الخاصة بدأوا هذا الامر في ايلول 2014. ووعدت حكومة ترودو بتعزيز عديد هؤلاء العناصر.
والجمعة قال ترودو في مقابلة مقتضبة مع "راديو كندا" ان اوتاوا ستسحب مقاتلاتها "بطريقة مسؤولة وبالتنسيق مع حلفائها".
واضاف "في الوقت نفسه نحن بصدد بلورة ما سيكون عليه التزامنا المقبل، وكيف سنواصل اداء دور مهم في الشق العسكري كما في الشق الانساني وفي مساعدة اللاجئين. نحن نتحاور مع حلفائنا بشأن كيف بإمكاننا مساعدتهم بالطريقة الافضل".
وتقصف كندا مواقع ارهابي داعش في العراق منذ تشرين الاول 2014 ووسعت ضرباتها الى سوريا المجاورة في نيسان الفائت. وهذه المهمة اجازتها الحكومة السابقة حتى 30 اذار 2016.
ووعد ترودو بانهاء هذه المهمة من دون ان يحدد جدولا زمنيا لذلك.
والجمعة قال رئيس الوزراء الكندي انه سيكون "متفاجئا" اذا ظلت المقاتلات الكندية في المنطقة "خلال ستة اشهر".
بالمقابل طلب الحزب المحافظ، القوة الرئيسية في المعارضة الكندية، من الحكومة الابقاء على مهمة المقاتلات الكندية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.69
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك