الأخبار

السيد المدرسي للمؤتمرين في أربيل: "عودوا إلى رشدكم وكفوا عن دعم المخططات الخارجية لتقسيم العراق"

2072 2014-12-20

طالب المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي المشاركين في مؤتمر أربيل بذريعة "مكافحة الإرهاب" الذي عقد بحضور شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي ومعروفة بتطرفها وخطابها الطائفي؛ بالعودة إلى رشدهم والكف عن دعم مخططات الأجندات الخارجية الرامية إلى تقسيم العراق.

وفي جانب من كلمته الأسبوعية التي ألقاها، أمس الخميس، في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة بحضور جمع من الزائرين؛ أكد: "نحن نسمع هنا وهناك جلسات ومؤتمرات باسم محاربة الإرهاب لدعم مخططات معينة, نحن لا نقول شيئاً غير أننا نطالبهم بالعودة إلى رشدهم بعد أن وضع العراق نفسه مؤخراً على المسار الصحيح في محاربة الإرهاب والفساد".

فيما أشار إلى إن تنظيم داعش الإرهابي مهما كانت قوته فأنه مهزوم لا محالة عزياً ذلك إلى قيام دولتهم المزعومة في الموصل على أساس الدعاية الكاذبة والسرقة والقتل.

وأضاف: "إن ممارسات تنظيم داعش الإرهابي ليس فيها شيء من الحضارة وأي شيء من الدين فلا يمكن لهم أن يستمرون، وتاريخ الخوارج والقرامطة وغيرهم الذين كانوا نسخة من داعش ولم يمكثوا كثيراً في الأرض".

إلى ذلك بيّن المرجع المدرسي أن الهدف الأساسي لداعش الهدم وليس البناء الذي لا يعرفون عنه شيئاً، لافتاً إلى أن الحياة لا تعني لهم شيئاً وقد مر وقت طويل لسيطرتهم على الموصل ولم نرى لهم أي إنجاز معماري أو تربوي لأهالي هذه المدينة غير الذبح والقتل والسرقة والاغتصاب.

وتابع المدرسي متسائلاً: "هؤلاء هل بنوا بناية؟ هل عبّدوا شارعاً؟ هل أسسوا جامعةً؟ ماذا فعلوا غير التدمير؟" فيما أردف سماحته قائلاً: "إن الحياة لا يمكن أن تستمر أو تنمو في بلدة ما بالتدمير, وهذه دلالة على أنه لا يمر يوم وهم في زوال ومن يخالفهم ويقف ضدهم الآن في تقدم".

هذا ولفت إلى أن العراق عاد إلى واقعه بعد أن تقدم خطوات كبيرة نحو تغيير المعادلة داخل البلد، مشيراً إلى أنه سوف يبث في يوم ما رسالة السلم والكرامة والحرية إلى كل العام.

فيما حذر المرجع المدرسي من استمرار التآمر على الطائفة الشيعية في العراق والعالم، مبيناً أن مسيرتهم السلمية في الأربعين إنما هي رسالة واضحة لكل العالم بأنهم لا يضمرون الشر لأحد بل يدعون العالم ليحملوا راية الإسلام عبر النبي وأهل بيته (ع).

حسين اللامي

كاتب وصحفي من كربلاء

30/5/141220

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك