الأخبار

المالكي: سنختار وزراء من مجلس إنقاذ الأنبار إذا لم يعد وزراء التوافق


قال رئيس الوزراء نوري المالكي إن الأيام القادمة ستشهد تطورا واسعا في عمل حكومته، ورأى أن الأزمة السياسية التي يعاني منها العراق أثرت على سير أعمال الحكومة، وفي تشريع القوانين. وقال في مؤتمر صحافي عقده الأحد: " مشكلاتنا السياسية التي نعاني منها هي الأخرى كان لها دور مؤثر في تمشية وتحريك عجلة الحياة السياسية وعجلة الحكومة، وتشريع القوانين".

ولوح المالكي في معرض الرد عن سؤال لـ"راديو سوا" في مؤتمره الصحافي باللجوء إلى إختيار وزراء من مجلس صحوة الأنبار، للحقائب الوزراية التي انسحبت منها كتلة التوافق، في حال لم يعد وزراء التوافق. ودعا المالكي، الذي تواجه حكومته أزمة سياسية كبيرة ترافقت مع الأزمتين الأمنية والخدمية، قادة الكتل السياسية الرئيسة في العراق إلى عقد اجتماع أزمة، بهدف إنقاذ التحالف الحكومي من الانقسام الذي يمر به، وأضاف:  " المطالب التي تتقدم بها هذه القائمة أو تلك القائمة سننظر فيها، إذا كانت ضمن السياقات الطبيعية وضمن الإمكانات الطبيعية وضمن حركة الدستور، قطعا سيكون دورنا إيجابي وفاعل في إيجاد الحلول لها. وإذا كانت غير ممكنة وغير مشروعة سنبحث عن الفرصة التي تمكننا من إنجازها. أما إذا كانت غير ممكنة وغير مشروعة، فقطعا سنعتذر عن تنفيذها، لأننا لا نريد أن نخالف القانون والدستور والشرعية في اتخاذ الخطوات".

وأكد المالكي إمكانية استمرار هذه الاجتماعات القيادية: "وسيكون بعد هذا الاجتماع القيادي اجتماعات. ربما تشكيلات ولجان لمعالجة مختلف الجوانب التي نعتقد أنها بحاجة إلى معالجات".

وفي الملف الأمني، أكد رئيس الوزراء نوري المالكي تراجع العمليات التي يشنها المسلحون، مقارنة بالسابق. وعد هذا التراجع مؤشرا لنجاح الخطة التي اعتمدتها حكومته. وقال إنها ارتكزت على محورين أساسيين ، قال عن الأول منها : "المحور الأول هو الضرب بيد من حديد على رؤوس الإرهاب وأوكارهم وملاحقتهم في مختلف المناطق. وتشهدون تطورا وتقدما في ملاحقة ومطاردة الإرهابيين في مختلف المحافظات والمناطق. نعم ما زالت هناك أعمال ولكن إذا ما قيست بما كان عليه سابقا، قطعا لا يشكل نسبة كبيرة".

وأما المحور الآخر فقد تعلق بإعداد القوات المسلحة، وقال المالكي في هذا الخصوص: "ما زلنا في استمرار كبير وتطوير واسع لقدراتنا الأمنية وأجهزتنا، وزيادة عدد هذه القوات، وتجهيزها بالأسلحة الكافية، وهي تتمرن يوميا بتمارين عملية وليست نظرية في مطاردة وملاحقة الإرهابيين وهذا ما تشهدونه أنتم في مختلف المجالات التي تتصدى فيها، والتي تتعرض فيها لهذه المنظمات الإرهابية وللخارجين على القانون".

وشدد المالكي على أهمية دور العشائر، مجددا الدعوة إلى أن يكون أمر تسليحها مدروسا: " لقد أشركنا المواطنين وهذه العشائر في مختلف مناطق العراق، لم يقتصر الأمر على الأنبار، إنما امتد ليشمل عشائر في نينوى وفي ديالى والجنوب وفي الفرات الأوسط، وضمن السياق الذي نراه مناسبا لإشراك المواطن وإشراك العشائر وإشراك المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، ولكن في ظل الدولة حتى لا تتكرر لنا تجربة مرة أخرى بحصول ميليشيات بدل ميليشيات مسلحة".

ورحب المالكي في مؤتمره الصحافي بقرار توسيع دور الأمم المتحدة في العراق الذي أقره مجلس الأمن الدولي الجمعة. وعدّ المالكي القرار أمرا مساعدا لجهد الحكومة وسياستها، مضيفا أن الحكومة ستتعاون مع هذه المنظمة الدولية، وكاشفا عن اعتراض كانت قدمته حكومته على بعض بنود القرار قبل إقراره، لأنها رأت فيها ما يمس سيادة الدولة، وما يساوي بينها وبين الارهابيين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عمر عوف الدليمي
2007-08-13
السلام عليكم اخوتي ورئيس الوكاله المحترم من قال ان التوافق تمثل الانبار او ديالى ومن قال ان هولاء قدمو لنا شيئا ومن قال انهم اهل حصانه عندنا لاواللهي نحن اخوتكم بالانبار ندعوكم لزيارتنا ونحميكم بارواحنا وسترو ماوصلت اليه الانبار من عز بفضل عشائرها وابنائها اخوكم انا زوجتي علويه اعتقلني هولاء القرده وارادو مني تطليق زوجتي التي هي احن على امي واخواتي من غيرها ابنه رسول الله ص اول الغيث هو القضاء على القاعده وبعدها سترون ان العراق سيصبح بخير والعصابات ستعود رشدها استمرو في مسيرتكم ونحن معكم شكرا
ابو زينب السوداني
2007-08-13
افعلها ولا تنتظر المساومات والمفاوضات التي تريد ان تعيدهم لمواقعهم السابقة التي اخذوها زورا وبهتانا فهذا دجالهم الكبير اي الدليمي يعلن على رؤوس الاشهاد انهم لا يعودون الى الحكومة حتى لو نفذت مطاليبهم فلم الانتظار وانت تعلم جيدا انهم راءس الارهاب وحاضنيه والداعين له فاجعلها ضربة حيدرية واطح برؤسهم العفنة واطردهم اشر طردة الى المزبلة واختار اناس شرفاء كل همهم شعبهم وبلدهم واثبتت الاحداث ان رجال انقاذ الانبار هم السباقون والمضحون من اجل بلدهم والممثلون الحقيقيون لاخوتنا السنة فاختارهم ولا تخشى شيئا
ابو هاني الشمري
2007-08-13
صدقونا ياسيادة رئيس الوزراء ولو لمرة واحدة بأنكم حينما تعينون وزراء من ابناء الصحوه الشرفاء فان اغلب اعضاء التنافق سيعلنون خروجهم الكامل من العملية السياسية وانضمامهم علنيا الى الارهابيين وبذلك سوف يرتاح الشعب باجمعه لان عدوهُ صار معروفا ولن يأتيه غيلةً وهذا سينعكس بسرعة وبشكل كبير على الوضع الامني للشارع العراقي الذي ابتلي بهؤلاء القذرين.
علي
2007-08-13
للقضاء على الارهاب وكلمة الطائفية هو الرجوع الى اهل الانبار لاختيار الافضل
sa
2007-08-13
سويهه ولا تتردد هولاء ديستغلون طيبة قلبك اعبر المرحلة مادرام البديل موجود ومحق
عدنان
2007-08-13
خروج رؤوس الارهاب من العملية السياسية كان له الدور الكبير فى انخفاض العمليات الارهابية.. ونامل ان يبقوا للابد خارج الحكومة ليعم الامن والاستقرار, وان يتم استبدالهم بالشرفاء من رجال الصحوة او تشكيل حكومة الاغلبية.. الى الامام يادولة رئيس الوزراء فالله معك والملايين من الشعب ظهيرك.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك