الأخبار

السيد القبانجي:تحرير مصفى بيجي نصر استراتيجي والشعب العراقي غير راضٍ بقدوم قوات اجنبية

1739 2014-11-21

اعلن امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي عن استعدادات عسكرية كبيرة لتحرير تكريت ونينوى من عصابات داعش الارهابية، عادا وصف الامارات للحشود الشعبية بالمجموعات الارهابية وتجاهل عدوان داعش بالنفس الطائفي، مرحبا بالتقارب السياسي بين العراق وتركيا مؤكدا ان السياسة المعتدلة ستمكن العراق من اعادة علاقته بدول الجوار.

جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة السياسية في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف.

السيد القبانجي اوضح ان القوات الامنية والحشد الشعبي حققوا انتصارات طيبة ومباركة مؤكدا اننا سنشهد انتصارات كبيرة مقبلة على الاعداء مع ما يمتلكوه من معدات ودعم وسيمنون بهزيمة نفسية، واضاف: بالامس انتصرنا في آمرلي وجرف النصر واليوم انتصرنا في بيجي، عادا تحرير مصفى بيجي بالنصر الاستراتيجي.

وكشف سماحته عن استعدادت كبيرة لتحرير تكريت ونينوى مؤكدا ان الاستعدادت كبيرة لدحر عصابات داعش من الاراضي العراقية.

الى ذلك شدد سماحته على ضرورة صرف رواتب قوات الحشد  الشعبي لان الكثير منهم ومنذ اربعة  اشهر لم يتسلموا رواتبهم وهم يقاتلون بدون تردد او انسحاب.

فيما اكد ان الشعب العراقي غير راضٍ بقدوم قوات اجنبية مع وجود القوات العراقية والحشود الشعبية مؤكد ا ان القوات الاجنبية تذكرنا بالاحتلال.

سماحته أدان موقف دولة الامارات بوضعها القوات المجاهدة التي تصدت لعصابات داعش في العراق على لائحة الارهاب ووصفهم بالمليشيات دون اعتبار داعش منظمة ارهابية وقال: هذه ادانة لم تُمسح من تاريخ الامارات الا اذا كانت متورطة بدعم داعش.

من جانب آخر رحب سماحته بالتقارب العراقي التركي بعد زيارة رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الى العراق.

داعيا سماحته الى ضرورة تظافر جهود دول المنطقة في مواجهة الارهاب وداعش لانه العراق ليس وحده المقصود.

مؤكدا سماحته ان مجيئ رئيس الوزراء التركي الى العراق تقدم جيد في العلاقات على المستوى الامني والاقتصادي.

واضاف: العراق مسالم والسياسة المعتدلة تمكنه من اعادة العلاقات الطيبة مع دول الجوار.

وفي شأن آخر دعا سماحته الى احتضان النازحين في طريق (يا حسين) وتقديم اكبر خدمة لهم وعدم جواز مزاحمتهم في ايام الزيارة الاربعينية.

مؤكدا ان المواكب الحسينية هي في خدمة الامام الحسين(ع) وزواره، مقدما شكره وثنائه للمواكب الحسينية على استضافتهم الكبيرة للنازحين.

وفي الشأن الدولي اشار سماحته الى الانتخابات النيابية المزمع اقامتها في البحرين الاسبوع القادم في ظل مقاطعة واسعة من قبل الشعب البحريني  مدينا السياسة القمعية الاقصائية العلنية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك