الأخبار

الشيخ همام حمودي يحمل اوربا جزءا مما يجري في العراق ويؤكد ان الاخير يعيش افضل حالاته

1469 2014-10-29

حمل عضو هيأة رئاسة البرلمان العراقي الشيخ همام حمودي اوربا جزء مما يجري في العراق بسبب فتحها المجال امام التكفيريين للدخول الى العراق وفتحها المصارف لدعمهم.

وذكر المكتب الاعلامي لسماحة الشيخ همام حمودي في بيان  ان "سماحته حمّل خلال لقائه الفريق الالماني الاستقصائي، الدول الاوربية جزءا مما يجري في العراق، عازيا ذلك الى ان اوربا اعادت في سوريا خطأ صناعة طالبان عندما فتحت مصارفها لدعم المعارضة السورية بذريعة اسقاط النظام السوري والذي انتج جيلا ثالثا من القاعدة اندمج فيه البعثيون والعنصريون".

واضاف ان "العراق يعيش الآن افضل حالاته وسنهزم عصابات داعش الاجرامية، وهذه العصابات تمر باضعف حالاتها لاسيما بعد ان كشفت عن هويتها الاجرامية القذرة في العراق، وباستمرارنا بمواجهة داعش سوف تتعزز الوحدة الوطنية".

وتابع ان "داعش في دخولها الموصل وقيامها بالاعمال البشعة ضد الكرد ساهمت بتعزيز الوحدة الوطنية وتلاحم مواقف كردستان وبغداد والجيش قاتل جنبا الى جنب من قوات امنية وعشائرية والحشد الشعبي والبيشمركة".

واكد ان "وحشيتهم وتكفيرهم ورفضهم المخالف لهم واعدام وجوه اجتماعية في الموصل وفرض البيعة، دفع الطرف السني ان يكون اكثر جرأة في مواجهتهم ووجد في الحكومة الحالية فرصة لتمثيله المجتمعي وطمأنته واعطائه فرصة للمشاركة الحقيقية".

ولفت الى انه "تم وضع برنامج حكومي واقعي وهناك شعور وطني موحد لمواجهة داعش والفساد، والعراق اليوم يمتلك فرصة للتقدم والاستقرار والازدهار، والعائق هو العامل الامني فقط، ويعتقد ان وراء عدم الاستقرار الامني اياد خارجية، مظهرها الان داعش".

فيما حذر من  التعامل غير السليم مع هذه الظاهرة الذي يعود بنتائج سلبية، مؤكدا ان "الحرب الحقيقية لابد ان تكون باقتلاع الفكر الاقصائي التكفيري وان الحرب العسكرية ستؤثر على اوربا".

وطالب اوربا بالضغط على بعض دول الخليج لوقف التمويل وحظر الفكر التكفيري"، مشيرا الى ان "تركيا اذ لم تتعامل بحزم مع داعش ستمتد نارهم اليها". 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك