الأخبار

السيد عادل عبد المهدي: العمل السياسي ليس مغالطات لتسقيط الاخرين بل تخصص له اختباراته العملية والنظرية

1377 2014-09-29

رأى القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وزير النفط عادل عبد المهدي ان العمل السياسي ليس المغالطات والغش لتسقيط الاخرين والانفراد بالساحة لعرقلة الحكومة، بل هو تخصص له اختباراته العملية والنظرية.

وقال عبد المهدي في بيان له اليوم ان" الرأي العام، هو ليس مجرد انطباعات ومقالات متناثرة ومظاهرات مبعثرة، وانما هو مخاضات واجتهادات واستنتاجات المؤسسات الإعلامية والقوى السياسية والبرلمانية والأكاديمية والحكومية والعسكرية والنقابية والمدنية وقوى الجماعات والحوزات والاقتصاد والاجتماع والشباب والنساء وغيرها، التي تتبلور في انتاج اتجاهات محددة تشكل توجهات البلاد وحصاناتها، والتي تمنحنا ما تمنحه {البورصة} لرجال الاعمال، والتي بدونها لا يمكنهم اتخاذ القرارات، او التأثير فيها".

وزاد قائلا" والعمل السياسي ليس المغالطات والغش لتسقيط الاخرين والانفراد بالساحة، او الإضرار بمصالح الناس لعرقلة الحكومة وتحقيق المآرب الخاصة، انه تخصص له اختباراته العملية والنظرية، فعندما كانت المعارضة كان القمع غربالاً"، مشيرا الى انه" عندما اصبحت السياسة وظيفة وامتيازاً، صارت سهلة فأهمل كثيرون مستلزماتها وشروطها".

واوضح عبد المهدي ان" العمل السياسي هو اختصاص، لا يمكن لامة من الامم ان تدير شؤونها بدونه، فهو سلك له أخلاقياته وتقاليد عمله وبناءاته وتدريباته ومآلاته، لا يختلف في ذلك عن السلك الحوزوي او الاكاديمي او الطبي او غيرها"، مبينا ان" السياسة عندنا ستصبح رخيصة وتتدهور مستوياتها ان لم ترس تقاليد عمل تتطور بها، ويتطور بها مفهوم الرأي العام والمؤسسات اللازمة، الهادفة اولاً واساساً لتحقيق القدرة النظرية والعملية لخدمة الدولة والشعب، دون حرمان السياسي من كسب ومنفعة وطموح باحترام القواعد والاصول وليس خلافهما".

واشار الى ان" الحفاظ على المهنية واخلاقيات الاختصاص هي التي تسمح للسياسيين بانجاز برامجهم واحترام الوعود التي لهم او عليهم، ومنها غير المكتوبة، فـ {كلمة الشرف} او {كلمة الرجال} كانت وما زالت عهداً يسمح بالاتفاقات والضمانات الضرورية لنجاح السياسة بتعقيداتها وملابساتها"، مبينا ان" احترام الرأي الآخر، حتى عند الاختلاف الحاد، هو الذي يسمح بنماء العملية السياسية على قاعدة، رأي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب، فمثل هذه التقاليد، وغيرها، هي التي تطور العمل السياسي والرأي العام والمؤسسات، بما يخدم الدولة والشعب"
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك