الأخبار

عبد المهدي : صمود آمرلي يشكل عقدة لتفكيك استراتيجيات عصابات داعش

1616 2014-08-18

عد القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ونائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي صمود ناحية آمرلي  بوجه عصابات داعش الارهابية يشكل عقدة مهمة لتفكيك ساحات وخطوط واستراتيجيات الارهابيين .

وقال عبد المهدي في بيان له ان" ناحية آمرلي التي تتكون من [20] الف نسمة تقريباً، تصمد لليوم الـ68 في ملحمة عظمى مملوءة بالبطولات والتضحيات لرجال ونساء واطفال سيسجلها التاريخ والشعوب، وهي نقطة تحول في حربنا ضد الارهاب"، مشيرا الى  ان" آمرلي تقاتل عدواً يحاصرها من جهاتها الاربع، ينقصها الماء والطعام والسلاح، رغم ذلك فشلت كل محاولات اختراق خطوطها. لم تستسلم، وكيف تستسلم وهي تردد، هيهات منا الذلة".

واستطرد قائلا" في احدى ليالي شهر رمضان الماضي، طلب مجاهدان من آمرلي لقاءً عاجلاً، الاول معتمد آية الله العظمى السيد السيستاني دامت افاضاته، والثاني عضو مجلس المحافظة، تسللا من المدينة لطلب الدعم والمساعدة ليعودا اليها صباح اليوم التالي، قدمنا للرجلين فاكهة وحلوى رمضانية، لكنهما رفضا تناول اي شيء سوى قدح ماء، قائلين كيف نأكل واهلنا جياع، في رسالة بليغة لنقص الامدادات وتباطؤ الدعم والنصرة، اجرينا الاتصالات لتلبية طلباتهم البسيطة، واعترف انني شعرت بخجل كبير لتقصيرنا وعجزنا، امام مثل هذه التضحيات التي تفوق الوصف، مع قناعتي ان امرلي صامدة باذنه تعالى، بروحها الابية وعزيمتها التي لا تقهر".

واضاف عبد المهدي انه"بعد عمليات التقدم في العظيم وحمرين، شرق وشمال سامراء، فإن صمود امرلي يشكل عقدة مهمة لتفكيك ساحات وخطوط واستراتيجيات داعش الارهابي.. وسيعني صمود وتحريرآمرلي البدء بمحاصرة قوى الارهاب التي ارادت محاصرتنا، ليطوقها شعبنا بتركمانه وعربه وكرده وشيعته وسنته ومسيحييه وايزيدييه وشبكه، تمهيداً لطردهم والقضاء عليهم".

واوضح ان" الصمود، وليس التراجع، هو الذي يجرد داعش الارهابي من سلاحه الامضى، وهو سلاح الخوف والرعب، بل ويعني ان الثبات بكل تضحياته، اقل كلفة في الارواح والكرامات من التراجع والانسحاب".

يذكر ان ناحية آمرلي تقع في قضاء طوز خورماتو  تبعد 90 كم شرق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين, ومركز الناحية هو مدينة آمرلي  وهي بلدة واقعة على وادي [ كور دره] ويقسمها الى نصفين  وينتسب الآمرليون الى البيات وهي قبيلة تركمانية معروفة ،  وتحيط عصابات داعش الارهابية الناحية بشكل كامل وتقطع  جميع  المساعدات الانسانية والمواد الغذائية على اكثر من 17 الف نسمة بينهم نساء واطفال وشيوخ ومرضى "

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك