الأخبار

السيد عادل عبد المهدي يدعو الى تشكيل حكومة يشعر بها الجميع رابحين

1264 2014-08-14

دعا القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي ، اليوم الخميس ، الكتل السياسية الى تشكيل حكومة يشعر بها الجميع  رابحين .

وقال عبد المهدي في بيان له  سنراوح مكاننا ولن نغير شيئاً وسنستهلك انفسنا مرة اخرى، ان بقي الماضي القريب والبعيد يشدنا الى مواقع الخصومة والجهل والتعطيل فنعيش عقده واحقاده وتسقيطاته فلا نتقدم بل يتقدم الاخرون لتصبح الفارقة بيننا والاخرين نوعية وليس حسابية او كمية فيخترقنا "العطل البنياني"، اي اننا نقدم التضحيات والخسائر لكننا نبقى اسرى معادلة يتعذر الخروج منها.. فمبانيها ومفاهيمها وعلاقاتها المتبادلة ومصالحها لا تنتج سوى العنف والضعف والخصومة والجهل والتعطيل.

وبين ان الامم التي ارتقت وترتقي تتعلم دروس ماضيها البعيد والقريب وتجعله رصيداً لحاضرها ومستقبلها ليس في مجالات السياحة والاثار او الزيارات الدينية فقط، بل في مجال النظم والقيم والتقاليد واساليب التعايش، مبينا ان" التقاليد المحافظة في بريطانيا او اليابان او الصين كامثلة لم تمنع تلك الدول في الانفتاح على ظروفها الجديدة، وهضم ما يمكن اطلاق حركة الحاضر والمستقبل.

واضاف  عبد المهدي ان" ايران المحافظة والاسلامية ورئيسها  روحاني لديه نظرة خلاقة مشدداً اهمية "قدرة استشعار الاحداث السياسية" وان "لا مجاملات مع الاخرين، بل علاقات متوازنة" و"كل ما يمس الامن الوطني خط احمر، وغير ذلك مسموح" وان "الشعب يكره التطرف ويريد الاعتدال والتفاعل مع العالم ولا يرغب في خلافات داخلية ويسعى الى تضامن ومصالحة وطنيين" وان "حل طرف رابح واخر خاسر لن يستمر طويلاً" وتابع "قال لي احدهم ان علينا خداع الطرف الاخر، فقلت له ان هذا العالم ولى، وبعضهم متأخر 50 سنة عن التاريخ".

واوضح ان "مرحلتنا للانتقال لعهد اخر، يجب ان نخرج جميعاً رابحين فلا غالب ومغلوب نستشعر حاضرنا وتطوراته واحداثه، بعيداً عن الافكار والممارسات الفاشلة، المعاصرة والقديمة، مشيرا الى ان" العلاقات بيننا او مع غيرنا قائمة على التوازن والمصالح المتبادلة وضمان حقوق طرف مرتبط بضمان حقوق الاخرين، منوها ان" الخط الاحمر امن العراق وسيادته وثوابته الدينية والوطنية فنرفض العنف والارهاب وكل اشكال الاعتداء والظلم عدا ذلك، فجميع القوى الوطنية، بغض النظر عن مذهبها ودينها وقوميتها مكونات متعايشة تحل خلافاتها بالود والتوازن المتبادل والامر نفسه مع الدول العربية والاسلامية ودول العالم،

واستدرك بقوله فلقد استهلكنا انفسنا في نظريات المؤامرة والعداء والخيانات، واستحضرنا كل صراعات التاريخ والسنوات الماضية لندمر حاضرنا ومستقبلنا فلم نمنع عن انفسنا المؤامرات الحقيقة وحولنا علاقات الاخوة والجيرة لعداوت حقيقية، لا تبنى بها الاوطان، وترتقي بها الشعوب.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك