الأخبار

سكان تكريت حاليا لا يتجاوزن {1%} وقريتي {البو عجيل والعوجة} هما حاضنتان رئيسية لداعش

4297 2014-07-20


 تضاربت الانباء حول احتضان اهالي مدينة تكريت لعصابات داعش الارهابية واتهامهم بالتواطؤ مع تلك العصابات، فيما تشير مصادر مؤكدة ان نسبة سكان مدينة تكريت حاليا لا تتجاوز الـ{1%} بعد هروبهم من المدينة وذلك بعد سرقة اموالهم والاعتداء عليهم بشتى الطرق من قبل داعش.

وقال ضابط كبير في الجيش العراقي اليوم ان" مدينة تكريت اليوم اشبه بمدينة الاشباح خالية من سكانها الا القليل جدا منهم قد لا يتجاوز الـ{1%} من المتواجدين بسبب تصرفات عصابات داعش التكفيرية مع اهالي المدينة التي اخذت تسرق الاموال والمصوغات الذهبية من الاهالي وتهددهم بالقتل والحبس بالاضافة الى سرقة المصارف الحكومية {الرشيد والرافدين والمصرف الزراعي} التي يدخرون فيها اموالهم".

واشار الى ان" المنطقة شبه معدومة الحياة في مدينة تكريت اليوم وهذا دليل على ان اهالي المدينة ليسوا حاضنة للارهاب بل ان القرى المجاورة لتكريت وهما {البو عجيل والعوجة} هم حاضنة لعصابات داعش {100%}".

وعن الخسائر التي الحقت بعصابات داعش الارهابية من قبل القوات الامنية البطلة اكد الضابط الكبير الذي رفض الكشف عن اسمه " لقد تعرضت دوريتين لعصابات داعش الارهابية اليوم الاحد في شارع الزهور وسط مدينة تكريت الى هجمات بالقاذفات ما اسفر عن مقتل {5} ارهابيين من تلك العصابات وجراء سقوط القذائف انتشر الرعب والارباك بين صفوف العصابات لاول مرة تحدث هذه الحالة وصار خرق كبير لديهم".

واشار ان" عصابات داعش لديها ازمة كبيرة في الوقود بصورة عامة مما جعلهم يتوجهون الى محافظة كركوك لتامين الوقود لهم". 

وبين انه" وبسبب ضربات الجيش المتمركزة على اوكارهم انقطعت تلك العصابات التكفيرية عن الظهور في النهار بالمدينة واصبحوا يتخفون بلباس الليل ويتنقلون مع حلول الظلام الدامس في المدينة".

ولفت الى ان" قيادات داعش الارهابية نفرت من داخل المدينة الى اماكن اخرى بسبب ضربات الجيش وملاحقتهم، لم يبقى سوى بعض عرب الجنسية من الافغان والشيشانيين والمغاربة".
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك