الأخبار

السيد عادل عبد المهدي: الـ"F-16" لن تصبح فعالة قبل 2016 وبالإمكان شراء أضعافها من "ميغ 29" بنفس القيمة

1676 2014-06-10


 اعتبر القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، عادل عبد المهدي، ان الطائرات المقاتلة لن تصبح فعالة قبل عام 2016، مشيرا الى ان العراق سيحصل على {36} طائرة من طراز الـ{F-16} باكثر من مليار دولار، مبينا ان بالإمكان شراء ضعف العدد من نظيرتها الروسية الـ {ميغ-29} .

وقال عبد المهدي في بيان اليوم الاثنين، ان "العراق استلم اول طائرة اف-16، من اصل {36} طائرة، سيستلم أربعة منها قبل نهاية العام، والبقية في 2015-2016 قيمة الصفقة {1.9} مليار دولار، بكلفة {52.8} مليون دولار للطائرة".

وأضاف "لاشك إن إعادة فاعلية القوة الجوية امر ضروري، لكن في اطار اولويات عسكرية واقتصادية وسياسية فالإرهاب هو اليوم الخطر الاساس، والاولوية للسمتيات والاستخبارات وقوات الاقتحام السريع واجهزة الرقابة والرصد "، مشيرا الى ان "المقاتلات لن تصبح فعالة قبل 2016 وتتطلب تدريبات مكثفة وتهيئة منظومات القيادة والمراقبة والرادار والملاحة، في اطار القوة الجوية، وفي الجيش ايضاً".

وأوضح عبد المهدي انه "بهذا المبلغ ولتوفير المقاتلات اللازمة، كان بالإمكان شراء ضعف العدد من الميغ-29 الروسية {نظيرة اف-16، وكلفة الواحدة بتواريخ متقاربة {29} مليون دولار} إضافة لتوفر القدرات الفنية وخبرات الطيران والملاحة بشكل أفضل وأسرع، لامتلاك العراق سابقاً {37} طائرة منها ".

واستدرك " اما اقتصادياً، فمبلغ الطائرات فقط، يمكنه ان يوفر {2500} ميكاواط كهرباء اضافية، او بناء مصفى يوفر {150} الف برميل يومياً من المشتقات تكلفنا مليارات الدولارات، او سلسلة كبيرة من المشاريع الزراعية والصناعية يمكنها ان توظف عشرات ألاف العمال والمزارعين، علماً انه يجب اضافة كلف قطع الغيار والعتاد والمنظومات والتدريب، الخ، التي ستضاعف الاسعار ".

واستطرد " اما في الجانب السياسي، فكلمات مستشار الآمن الوطني فالح الفياض لها دلالاتها، بأنه " لا توجد كلمات لتصف وقوف العراق والولايات المتحدة جنباً إلى جنب لمحاربة الإرهاب "، وحسناً تأكيده إن الطائرات للدفاع عن الجمهورية والدستور، وكذلك تطمين سفيرنا لقمان الفيلي شركاء الوطن، بانها ليست موجهة ضدهم، فهم شركاء طبيعيون والطيارون متعددو الهوية، فالذكريات سيئة لمجازر الطيران في البلاد عموماً، لاسيما في الاهوار وكردستان والانفال واستخدام النابالم والكيمياوي ".

وتابع " اما وقد تمت الصفقة فيجب رؤية الفوائد للطرفين، فالشركة أبقت خط الإنتاج لنهايات 2017، بعد ان كان يتراجع لمصلحة الجيل الجديد {اف-35} وستعني الصفقة التزاماً متبادلاً بين البلدين، وتأكيداً لعلاقات صداقة متميزة {بيعت لـ28 بلداً فقط} ولاشك ان في عقدها شروط تحدد الاستخدام ".

ونوه عبد المهدي الى ان " شراء أرقى طائرات العالم لا يعني شراء حديد ومجرد تكنولوجيا حديثة، بل يعني ايضاً شراء علاقات وثقافات وخبرات بل وانماط عيش بايجابياتها وسلبياتها، كثيرون سيرسلون للولايات المتحدة ومثلهم سيأتي للعراق، وسيدور هذا كله في إطار اتفاقية الاطار الاستراتيجي، بإبعادها الاقتصادية والسياسية والامنية ".

واستلم العراق يوم الخميس الماضي، اول طائرة من طراز الـ{F-16} من اصل {36} مقاتلة 
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك