الأخبار

الائتلاف الوطني: قراراتنا لا تبنى على المقاعد البرلمانية ورئاسة الحكومة تخضع لمقبولية الآخرين والتوافق

1476 2014-05-31

عد الائتلاف الوطني العراقي، اليوم السبت، أن قراراته مبينة على أساس "التفاهمات السابقة" وليس عدد المقاعد البرلمانية التي "لا تعني زيادتها مصادرة آراء الآخرين"،  وفي حين بين أن موقع رئاسة الحكومة "يخضع لمقبولية الآخرين والتوافق الوطني"، عد أن انضمام عدد من نواب الكتل الأخرى لاسيما السنية لائتلاف المالكي "لا يعني ضعف أطراف التحالف الوطني أمام سطوة الأخير"، كون أولئك الأشخاص "لا يمكن أن يغير من مواقف كتلهم  لأن ذلك مرتبطا بقياداتها وليس بمن انشق عنها".

وقال عضو الائتلاف على الدباغ، في حديث صحفي "إن ائتلاف دولة القانون حصل على مقاعد تفوق توقعات الجميع، وبات له وزنه الكبير في التحالف الوطني"، مبينا إن "قرارات التحالف مبنية على التفاهمات السابقة، وليس على العدد الذي لا تعني زيادته مصادرة آراء الآخرين".

وأضاف الدباغ، أن "لدى الائتلاف الوطني موقفه الواضح من ترشيح رئيس الحكومة الحالية، نوري المالكي، لولاية ثالثة"، مبيناً أن "التحالف الوطني يريد وضع معايير خاصة لاختيار المرشح لرئاسة الحكومة وأهمها مقبوليته لدى الأطراف الأخرى وليس ما حصل عليه من أصوات"

وعد عضو الائتلاف الوطني، أن ذلك "يشكل ضمانة لعدم تكرار ما حدث في العراق سنة 2010، والسنوات الأربع الماضية، من انقسامات سياسية كبيرة، وممارسات غير مقبولة"، عاداً أن "الانقسامات التي تحدث في الكتل السنية لا تعني ضعفاً في أطراف التحالف الوطني أمام سطوة المالكي كما يعتقد البعض، برغم امتلاكه الكثير من الامكانيات والنفوذ".

واكد الدباغ، أنه من "الطبيعي ان ينجذب عدد من الأشخاص للمالكي"، مستدركاً "لكنهم لا يشكلون موقفا لكتلة ما أو يمكنهم أن يغيروا من مواقف الكتل التي ينتمون إليها".

وأوضح عضو الائتلاف الوطني، أن "مواقف ائتلاف متحدون للإصلاح، على سبيل المثال، تسمى بقياداتها وليس بأفراد منها"، نافياً أن "يشكل انضمام نائب من هنا أو هناك إلى ائتلاف دولة القانون مكسباً سياسياً يمكنه من تشكيل الحكومة المقبلة، برغم أن ذلك يعطيه قوة لترشيح المالكي، لكن موقع رئاسة مجلس الوزراء يخضع في النهاية لمقبولية الآخرين والتوافق الوطني".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك