الأخبار

السيد عادل عبد المهدي : تيار السلطة لن ينجح مهما استخدم الدولة وامكانياتها

1662 2014-04-07

قال القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ونائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي ان [تيار السلطة] لن ينجح مهما استخدم الدولة وامكانياتها، ليس في الانتخابات فقط، بل بطموحاته ايضا.

واضاف عبد المهدي في بيان له اليوم ان "الامال كانت معقودة على بناء دولة راشدة تقوم على الدستور والمؤسسات وتحمي حقوق المواطنين وحرياتهم وتطور استقلالية القضاء، وتبتعد عن العسكرة، وتستخدم سلطاتها لحماية الاهالي من الارهاب والعنف والجماعات المسلحة وتخدم الشعب وتحارب الفساد وتضع امكانيات الامة تحت تصرف ابنائها، بما يضمن رفاههم وكرامتهم ومستقبل الاجيال القادمة، ويعيد العراق كدولة قوية محترمة على الصعد الدولية، وفي مجال الانجازات العلمية والحضارية والثقافية والاجتماعية، اي باختصار الانتهاء من دولة المسؤول التي يجلد بها الشعب ويتعيش على حسابها، الى دولة المواطن حيث الهدف خدمة الشعب والمواطن والوطن".

واوضح ان "العراقيين يعرفون تماماً ما معنى [تفرعن] السلطة ويتذكرون مظالمها ومآلاتها فهي تقودهم للحروب والموت والازمات وتعدهم كثيراً وتخدمهم قليلا.. انها لعب ساعة ودمار دهر فالهزائم والمغامرات والسياسات الفاشلة يدفع ثمنها الشعب، وتعني في النهاية غياب السلطة واضعاف الدولة وازدياد الموت والارهاب، فالعراق لن يجد استقراره الحقيقي الا ببناء دولته القوية الحقيقية، وهنا الاختلاف هل تبنى هذه الدولة بجبروت السلطة وعلى حساب حقوق وقوة الشعب ام على العكس تستمد الدولة قوتها وسلطتها من الشعب"، مشيرا الى اننا نقول اننا "بحاجة لدولة مواطن وليس لدولة مسؤول"، ويقول الدستور ان "مصدر السيادة والشرعية والسلطة هو الشعب".

وبين ان "الصراع في الانتخابات القادمة في جوهره لمن يريد انتصار السلطة لتتحكم بالدولة والشعب ومن يريد انتصار الشعب ودولته وسلطته الحقيقيتين، رغم تداخل الجبهات والنوايا وما بينها من ارتباطات شديدة تشوش الرؤية وتعمم الاحكام، ففي قلب هذه التداخلات هناك زخم وسلوكيات تتجه نواتاته المحورية للتسلطن والاستفراد واخذ كل شيء من دولة وقضاء وشعب، الى اداة يستخدمها لنفسه وعلى حساب كل شيء اخر، واخر يتجه لبناء دولة المواطنة والشعب، وهذا صراع مناهج وافكار ورؤى، نأمل ان يستغلها الشعب في الانتخابات القادمة للتقدم خطوات مهمة في انتصار دولة المواطن".

واشار عبد المهدي الى ان "تيار السلطة لن ينجح مهما استخدم الدولة وامكانياتها ليس في الانتخابات فقط بل بطموحاته ايضاً فالعراق لم يخرج من تجربة فاشلة ليعود الى اخرى مثلها، والشعب وقف وسيقف مقاوماً لذلك وكذلك القوى السياسية والجماعات والمرجعيات ومراكز القرار والرأي بل ان مسارات الشعوب والضمير الانساني ومختلف المؤسسات الاقليمية والعالمية، بالضد من ذلك كله".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك