الأخبار

انفجار ضخم يهز مدينة بغداد في وقت استشراء سياسات الفشل الأمني واجراءات غير مسبوقة لعودة القيادات الأمنية المرتبطة بالفساد المالي والقانوني فضلاً عن البعثي

2889 2014-03-06

هز صوت انفجار ضخم منطقة الكرادة وضواحيها قبل دقائق، وقال مراسل محلي لوكالة أنباء براثا أن دوي الانفجار سمع في أطراف عدة من المنطقة ولم يتبين لنا لحد الان نوعية الانفجار أو طبيعته، يذكر أن الانفجارات تلاحقت اليوم وامس اسوة ببقية ايام الأسبوع في مناطق عدة من مدينة بغداد في وقت تثبت سياسة الحكومة الأمنية فشلا كبيراً، بالرغم من تشدق القنوات الاعلامية الحكومية بتقدم الإنجازات الأمنية وهو أمر يفتقد المواطن رؤيته، لكثرة التفجيرات التي شهددتها مناطق بغداد المختلفة بصورة غير مسبوقة.

وتعد أشهر السنة الماضية وما مر من هذه السنة الأسوء من نوعها في تاريخ العراق وتجاوزت الأرقام التي طالت الشهداء والجرحى أرقام سنة 2005 وسنة 2006 حينما احتدم هجوم النواصب التكفيريين والبعثيين على شيعة أهل البيت ع ولا زالت الحكومة العراقية تفتقر إلى سياسة جادة مع الترهل الأمني والفساد المالي الذي يسود بعض القيادات الأمنية بالرغم من التصريحات الطنانة لمسؤوليها عن التقدم في المجال الأمني.

إلى ذلك رأت جهات أمنية مطلعة إن أمراً عاماً صدر من المالكي بإرجاع جميع المفصولين من القيادات الأمنية تحت طائلة الفساد المالي والقانوني إلى وظائفهم وبإمتيازات أكبر، هذا فضلاً عن التسامح مع القيادات البعثية الملوثة أيديها بدماء المواطنين، ولاحظت أن مثل هذا الأمر الذي صدر منذ اربعة أشهر وأعيد بموجبه الكثير من الأسماء التي ارتبطت بملفات فساد مالي وقانوني سيساهم بشكل كبير في المزيد من التردي في أداء الأجهزة الأمنية خاصة بعد تبين الانتكاسات الكبيرة التي طالت سياسة الحكومة تجاه عصابات داعش والجيش الإسلامي وعصابات حارث الضاري وامثالها الإرهابية، وهي الانتكاسات التي أعطت للمجاميع الإرهابية قدرة أكبر في الإمعان بارتكاب المزيد من جرائمها  والتمدد في مساحات أوسع مما كانت عليه في ارتكاب هذه الجرائم.

ولا زال الملف الأمني يسيطر عليه السيد رئيس الوزراء وأفراد حزبه بشكل مطلق، فعلاوة على كونه القائد العام للقوات المسلحة هو وزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير الدولة لشؤون الأمن الوطني ورئيس جهاز المخابرات، فيما لا تزال الكثير من القيادات الأمنية الفاعلة هي من العناصر البعثية.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك