الأخبار

نائبان: الحكومة تنفق على حرب الاستنزاف بالأنبار من تخصيصات الطوارئ دون أي رقابة

1787 00:39:34 2014-03-03

~أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الأحد، أن المعلومات المتوافرة تدل على وقوع "خسائر كبيرة" في الأنبار برغم التعتيم الإعلامي عليها وعدم تحقيق "أي تقدم" فيها، وفي حين بينت أن الحكومة تنفق عليها من تخصيصات الطوارئ المرصودة لمواجهة الفيضانات والكوارث الطبيعية ومكافحة الإرهاب من دون أي رقابة حكومية أو برلمانية، عدت أن ما تشهده المحافظة حالياً يشكل جزءاً من "حرب الاستنزاف" التي يتعرض لها العراق على الأصعدة كافة.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، شوان محمد طه، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن هنالك "معلومات تؤكد وقوع خسائر بشرية كبيرة في حرب الأنبار التي تبذل فيها القوات المسلحة جهداً كبيراً، برغم التعتيم الإعلامي الذي تمارسه الأجهزة الأمنية بشأنها"، مشيراً إلى أن "العمليات الجارية في الأنبار تحتاج إلى أسلحة وعتاد وتجهيزات أخرى كثيرة".

وأضاف طه، الذي ينتمي للتحالف الكردستاني، أن "الحرب في الأنبار ما تزال مستمرة من دون أي تقدم، في ظل تكاليفها الباهظة جداً، والضبابية التي تسود كل ما يحدث بالمحافظة"، مبيناً أن "أكثر من ربع موازنة العراق لعام 2014 الحالي، تذهب إلى وزارتي الدفاع والداخلية، إذ خصص لها ما نسبته 19 بالمئة منها".

وأوضح عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، أن "المبالغ التي تصرف على العمليات العسكرية في الأنبار لا تخضع لرقابة أي من الجهات البرلمانية أو الحكومية"، محذراً من أن "العراق يواجه حرب استنزاف مستمرة منذ وقت بعيد على الأصعدة كافة لاسيما الاقتصادية والسياسية.

وكان تقرير أصدره المركز العالمي للدراسات التنموية، ومقره لندن، أكد أن عجز موازنة العراق أسهم بإضعاف قدرة الدولة على بسط الأمن، كونها تخوض حرباً في الأنبار تكلف الاقتصاد العراقي ما قيمته سبعة ملايين دولار يومياً، ورأى أن النفقات الحربية باتت ترهق كاهل الموازنة العراقية، وتؤثر في قدرة الدولة على تحمل أعبائها الأخرى في الدفاع عن باقي المناطق.

يذكر أن وزارة المالية العراقية، أعلنت في (الـ19 من تشرين الأول 2013 المنصرم)، عن أن موازنة العام 2014 الحالي، تبلغ 174 تريليون دينار بعجز يصل إلى 27 تريليون.

بدوره كشف عضو باللجنة المالية البرلمانية، عن "قيام الحكومة بالإنفاق على حرب الأنبار من تخصيصات الطوارئ المرصودة لمواجهة الفيضانات والكوارث الطبيعية ومكافحة الإرهاب".

وقال عضو اللجنة، النائب عن القائمة العراقية، حسن البياتي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن "الحكومة تنفق على الحرب الجارية حالياً في الأنبار من تخصيصات الطوارئ التي خصصت ضمن الموازنة الاتحادية لعام 2013، لمواجهة الفيضانات والكوارث الطبيعية ومكافحة الإرهاب"، مبيناً أن "مجلس الوزراء يستخدم نفقات الطوارئ من خلال اعتماد مبدأ التصويت في جلساته".

وتنص المادة الثانية من قانون الموازنة لعام 2013، على تخصيص مبلغ مقداره 250 مليار دينار كاحتياطي الطوارئ ضمن اعتمادات المصروفات الأخرى لموازنة وزارة المالية الاتحادية.

وذكر البياتي، أن "ما يرصد لحرب الأنبار يأتي من مخصصات الطوارئ، وموازنة مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارتي الدفاع والداخلية، ومكتب رئيس الوزراء"، عاداً أن "ديوان الرقابة المالية، هو الجهة الوحيدة القادرة على مراقبة آلية صرف تلك المبالغ".

وتابع النائب عن القائمة العراقية، أن "موازنة عام 2014 تضمنت تخصيص 20 ترليون دينار لوزارتي الدفاع والداخلية".

يذكر أن اللجنة المالية لنيابية، قد كشفت في وقت سابق لصحيفة (المدى)، عن تضمين مسودة الموازنة الاتحادية للعام 2014 الحالي، مقترحا بتخصيص 4.6 ترليون دينار كموازنة لمجلس الوزراء، بضمنها 431 مليار لرئاسة الوزراء ومكتب القائد العام للقوات المسلحة.

كما بينت اللجنة أن هنالك مقترحاً بتخصيص 116 مليار دينار كموازنة للأمانة العامة لمجلس الوزراء، و302 كموازنة لمستشارية الأمن الوطني. وأشرت زيادة موازنة جهاز المخابرات، التابع لمكتب القائد العام للقوات المسلحة، من 22 مليار دينار في عام 2013 إلى 367 ملياراً، العام الحالي، أي بزيادة تقدر بنحو ١٦ ضعفاَ.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك