الأخبار

السيد عادل عبد المهدي: التشخيص الخاطئ بين العنف والارهاب يمكن ان يقتل اكثر مّما يقتل السرطان


اكد القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، عادل عبد المهدي، ان علاج عوامل العنف يختلف عن علاج الارهاب، مشيرا الى ان التشخيص الخاطىء يمكن ان يقتل اكثر مّما يقتل السرطان او الارهاب .

وقال عبد المهدي في بيان اليوم الاثنين، ان "الارهاب هو ليس العنف السياسي، وليس الخروج على شرعية الانظمة، او محاربة المحتل، او الحرب الاهلية، والدفاع عن العرض والاهل والمال والارض، او الاستبداد السياسي، الارهاب هو ليس الميليشيات والقتل لاغراض سياسية، والحرب او القتال بين دولتين، وهو ليس حملات الدولة ضد تمرد يستهدفها، فهذه كلها اشكال من العنف والعنف المضاد، والحرب والحرب المضادة، التي شهدتها البلدان والامم منذ فجر التاريخ وليومنا هذا ".واضاف ان " الشرعية التي كان يحملها طرف قد تسقط لمصلحة الطرف الذي كان مناهضاً لها، والسجن الذي كان يقبع فيه المحكوم صار سجناً للحاكم، والعنف الذي كانت تمارسه الدولة صار عنفاً يمارس ضدها، والمشنقة التي كانت تلتف حول اعناق المعارضين صارت تلتف حول اعناق الحاكمين، والدول المتحاربة تحولت لدول متحالفة، والقوى المتقاتلة في حرب اهلية اندمجت في مجتمع، او صارت مجتمعين او دولتين، وهكذا ".واشار عبد المهدي الى ان " الحرب بكل مآسيها وخروقاتها وجنونها، لها قوانينها من حيث اعلانها واسلحتها واسراها، تضمنتها اتفاقات دولية وقعت عليها الدول، فضمان المحارب هويته وبزته، خلاف الارهاب الذي يقتل على الهوية، وتسعى الحروب الاهلية والعنف السياسي، لعزل اعدائه وكسب الشعب، وتحرص، على بشاعتها، ان لا تتهم بالقتل الجماعي والا عزلها الشعب قبل ان يعزلها اعدائها، هذه الاشكال من العنف له نهاياتها، وتهدف لغايات ومطالب محددة، غالباً ما تطوى بها مرحلة لتدخل البلاد بمرحلة جديدة ".واوضح ان " الارهاب هو سرطان لخلايا مريضة شاذة خرجت عن طورها الطبيعي، لا عيش لها سوى بالقضاء على خلايا الجسم الاجتماعي بعد ان عجزت المقاومات الطبيعية على تطويقها وايقافها، فالارهاب ينتصر بانتشاره وبدحر المجتمع، كل المجتمع، لذلك طبيعته قتل اعدائه الذين هم الاغلبية الساحقة، ولذلك طريقته الانتحاريين والمفخخات والقتل الجماعي دون وضع حرمة لاطفال ونساء وابرياء، او لمؤسسات عامة او خاصة ومصالح صحية او احياء سكنية، انه السرطان ضد الجسم كله، ينتشر ويعطله جزءاً جزءاً، الى ان يقضي على نفسه وعلى المجتمع ".واكد ان " عدم كشف السرطان مبكراً وتحصين الجسم منه ومكافحته واستئصاله والقضاء عليه، لا يختلف عن خلط العنف والاقتتال بالارهاب، فعلاج عوامل العنف يختلف عن علاج الارهاب، والتشخيص الخاطىء والدواء الخاطىء يمكن ان يقتل اكثر مما يقتل السرطان او الارهاب ".
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك