الأخبار

المالكي يدين تفجير فندق المنصور ويجدد دعم الحكومة لشيوخ العشائر


أدان رئيس الحكومة نوري المالكي حادث التفجير الانتحاري الذي استهدف، الاثنين، مؤتمرا لشيوخ عشائر محافظة الانبار في فندق المنصور وسط بغداد ، وجدد المالكي دعم الحكومة العراقية لشيوخ العشائر في مقاتلتهم "الارهاب". وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء ان العملية التي استهدفت مؤتمرا لشيوخ عشائر محافظة الانبار في فندق المنصور جاءت " للتغطية على هزائم الارهاب في محافظتي الانبار وديالى على ايدي قواتنا المسلحة وابناء العشائر."واضاف البيان أن الحكومة " على يقين ان هذه الجريمة لن تفت في عضد شيوخ وابناء عشائر الانبار، وانما ستزيدهم اصرارا لاستكمال تطهير ارض الانبار من الاشرار والدخلاء."كانت الشرطة العراقية قالت ان انتحاريا فجر نفسه داخل قاعة كان تحتضن مؤتمرا لشيوخ عشائر المنطقة الغربية من محافظة الانبار مما ادى الى استشهاد 12 واصابة 18 اخرين من بينهم عدد من شيوخ العشائر.وجدد البيان موقف الحكومة العراقية ودعمها " الكامل لشيوخ عشائر الانبار في وقفتهم البطولية مع قواتنا المسلحة لالحاق الهزيمة بالارهاب."
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الموالي
2007-06-26
اب اسراء ذوله مي عرفون الحيات لان عاشوا بالارض فساد فظربوهم بكل قوه حتى يقروا بالواقع لان الانسانيه هولاء فقدوها وها لاتامن للعرب تاريخهم اسود لاايمان لهم فهم خونة الرسول خونة سيد الاوصياء حرب الاحزاب على محيي الدين الخميني العظيم رامي الكعبه بالمنجنيق وهم من اباح المدينه ووسموا اصحاب محمد(ص)واخيرا ضيقوا على حزب الله وخونة الدين والاوطان الا من رحم ربي فمذا تنتظر هل نسيت صدام كيف وصل الى الحكم فبنى حكومه الى جنب حكومه حتى قتل البكر والامريكان نفس العبه يلعبو ن فلا تمكنهم من رقاب الناس مرة اخرى
كريم سعيد
2007-06-25
أنا أستغرب أن رئيس وزراء دولة ، أي دولة يستنكر حاله حال أي أنسان آخر / المفروض رئيس الوزراء أو أي مسؤول يعمل بصمت ويؤدي الواجب "" كونوا لنا دعاة صامتين " والله ماصايرة فندق صغير لايمكن تأمين الحماية له ، نحن نستنكر استنكار المسؤولين بدون عمل ملموس . فلا أمن ولا خدمات والحياة رتيبة لاطعم لها أبدا . وكل الشعب فقط ينتظر الامام الحجة (عج) لتخليصهم من الوضع ومن الحكومة ومن الارهاب . ما هكذا الظن بكم لا والله .
ام هاشم
2007-06-25
رحم الله شهداءنا الابطال شيوخ عشائر الانبار والبطل فصال الكعود والاخ الغالي رحيم المالكي غصن الزيتون الذي يدور المحافظات من اجل العراق يا رحيم فقدك العراق من الشمال للجنوب واستشهادك ادما قلوبنا لاينسى رجل مثلك نصبر والصبر على الواحد الاحد كيف وصل الارهاب الى مكان يجتمع به هؤلاء الابطال لازم خيانه واخترق في قوى الامن والا كيف وصلو لهم نريد التحقيق بسرعه ومحاكمة كل من له صله بهذه الجريمه القذره التي استهدفت رجال السلام اين الاجهزه الحديثه اين خطة فرض القانون الارهاب يصول ويجول في بغداد ظلم
الواسطي
2007-06-25
يعني اذا اجتماع لشيوخ عشائر تساند الحكومة وتساعدها .لايمكن تامين اجتماع لها داخل العاصمة وفي فندق علية الحراسة شديده,فكيف حال المواطن البسيط؟؟؟!!! لاحول ولاقوة الا بالله اللهم العن كل تكفيري وبعثي ,امين
سلام شهربان
2007-06-25
يا بطل يحيط بك بعض الغادرين والخونه لا تدين نريد ظربه حيدريه تقتلع فيها حصون خيبر وتفتح باب الامان لاهلك الذين ااتمنوك هلى مالهم واعراظهم وارواحهم.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك